برشلونة — ألقت الشرطة الكاتالونية القبض على 128 شخصاً، بينهم 73 قاصراً، على خلفية أعمال شغب ونهب وتخريب واسعة النطاق شهدها وسط مدينة برشلونة الإسبانية، وذلك في أعقاب مظاهرات غير معلنة دعت لها جماعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل المواجهات وأعمال التخريب
بدأت الاحتجاجات الميدانية بمشاركة العشرات من الشباب الملثمين الذين عمدوا إلى رشق قوات الأمن بالحجارة وإقامة متاريس باستخدام المقاعد وطاولات المقاهي في ساحة كاتالونيا الحيوية، قبل أن يُعمد إلى إضرام النيران فيها. وامتدت موجة الفوضى والدمار إلى الشوارع المجاورة ومحطات النقل العام، متسببة في أضرار بالغة بالممتلكات العامة والخاصة وشبكة الدراجات الحضرية.
التدخل الأمني والإصابات الرسمية
تدخلت قوات الأمن الكاتالونية المعروفة بـ الموسوس ديسكوادرا مدعومة بالحرس البلدي لفرض طوق أمني وفض التجمعات بالقوة بعد تفاقم أعمال النهب التي طالت متاجر الإلكترونيات والملابس والمجوهرات. وأسفرت التدخلات الميدانية عن إصابة 14 عنصراً أمنياً وشرطي من الحرس البلدي، في وقت وصفت فيه السلطات المحلية تلك الأحداث بأنها أعمال عنف مجانية وغير مبررة.
«نحن بصدد إعداد التقارير القانونية اللازمة لإحالة الموقوفين إلى محكمة القاصرين والجهات القضائية المختصة لمحاسبة المتورطين»، هكذا أكدت رئيسة الأمن المحلي في تصريحات رسمية.
مآلات التحقيقات والإجراءات القانونية
فتحت السلطات القضائية والأمنية مئات المحاضر الإدارية بحق متورطين آخرين جرى تحديد هوياتهم، وشملت المضبوطات أسلحة بيضاء ومفرقعات نارية وأدوات حادة استخدمت في الاعتداءات. وأكدت بلدية برشلونة أنها ستتخذ كافة التدابير القانونية للانتصاب طرفاً مدنياً دفاعاً عن الممتلكات العامة والخاصة، بينما تواصل الأجهزة الأمنية تحليل المنصات الرقمية لتحديد هوية المحرضين الرئيسيين ورصد ارتباطات تلك الاحتجاجات بأحداث مشابهة شهدتها عواصم أوروبية أخرى.



















