الدريوش — شهد مركز مدينة الدريوش، صباح اليوم الجمعة 2 أكتوبر، حادثة سير نجمت عن اصطدام بين سيارة خفيفة ودراجة نارية على مستوى تقاطع شارع الحسن الثاني مع شارع المسيرة، وهو ما خلّف إصابة سائق الدراجة برضوض متفاوتة، واستدعى استنفاراً فورياً للأجهزة الإسعافية والأمنية لاحتواء الموقف وتنظيم حركة المرور.
تدخل إسعافي عاجل ونقل المصاب للمستشفى
وبمجرد إشعارها بالواقعة، سارعت عناصر الوقاية المدنية إلى مسرح الحادث لتقديم الإسعافات الأولية للمصاب في عين المكان، قبل أن تتولى سيارة إسعاف نقله على وجه السرعة نحو المستشفى الإقليمي بالدريوش لإخضاعه للفحوصات والأشعة الطبية الضرورية، والاطمئنان على استقرار وضعه الصحي الذي وُصف وفق التقديرات الميدانية بالطفيف والمستقر.
وقد أدى هذا الاصطدام المفاجئ إلى حدوث ارتباك واختناق مروري مؤقت على مستوى المدار الطرقي الرابط بين الشارعين الحيويين، نتيجة توقف العربتين المعنيتين وسط المسار العام وتجمهر بعض المارة لمعاينة الحادث.
تنظيم السير ومباشرة التحقيقات الميدانية
وتفاعلت مصالح الدرك الملكي فوراً مع البلاغ بالانتقال إلى مسرح الحادثة، حيث شرعت في تيسير انسيابية السير وتأمين التقاطع تفادياً لوقوع حوادث تتابعية، مع رفع الآثار المادية الناتجة عن الاصطدام وإفساح الطريق أمام مستعمليها في وقت وجيز.
وبموازاة ذلك، باشرت عناصر الضابطة القضائية المعاينات التقنية ورسم المخطط البياني للحادث، إلى جانب الاستماع إلى إفادات المعنيين وشهود العيان الحاضرين في الموقع، من أجل إحاطة النيابة العامة المختصة بتقرير وافٍ يحدد الملابسات المادية بدقة.
إفادات الشهود ومسار التحقيق القضائي
وأفاد شهود عيان عاينوا الواقعة بأن الاصطدام وقع عندما شرع سائق السيارة الخفيفة في تغيير مساره والقيام بمناورة دوران وسط الطريق دون التحقق الكامل من خلو المسار الخلفي، مما أدى إلى مباغتة الدراجة النارية التي كانت تسير في نفس الاتجاه والارتطام بها مباشرة.
وتظل هذه المعطيات المتداولة مجرد إفادات أولية في انتظار ما ستسفر عنه خلاصات البحث الميداني الذي تشرف عليه السلطات المختصة، لترتيب الآثار القانونية وتحديد المسؤوليات التقنية والقانونية لكل طرف وفق أحكام مدونة السير الجاري بها العمل.



















