الحسيمة — شهد دوار إقرارن، التابع للجماعة الترابية بني أحمد أمكزن بإقليم الحسيمة، خلال الساعات الماضية، واقعة مفجعة بعد العثور على شاب يبلغ من العمر حوالي 28 سنة جثة هامدة داخل منزل أسرته. الحادث الذي هز المنطقة خلف حالة من الصدمة والحزن العميق في نفوس أفراد عائلته وساكنة الدوار، الذين لم يستوعبوا طبيعة هذه الفاجعة التي أنهت حياة شاب في ريعان شبابه.
استنفار السلطات والدرك الملكي
وفور توصلها بإشعار حول العثور على الشاب جثة هامدة، انتقلت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي التابعة للمنطقة فوراً إلى عين المكان لاتخاذ التدابير القانونية والإجرائية المعمول بها في مثل هذه الحالات. وقد عاينت العناصر الأمنية مسرح الواقعة، حيث تم تجميع القرائن والأدلة التي قد تساعد في فهم ما حدث داخل المنزل، وسط ترجيحات أولية تشير إلى احتمالية ارتباط الوفاة بواقعة انتحار، دون أن يتم تأكيد ذلك بصفة نهائية إلى حين صدور نتائج التقرير الطبي القضائي.
التشريح الطبي والبحث الجاري
وبناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثمان الهالك صوب مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد السادس بأيت يوسف وعلي، وذلك لإخضاعه للتشريح الطبي الضروري. تهدف هذه العملية الدقيقة إلى تحديد الأسباب الحقيقية والمباشرة التي أدت إلى الوفاة، والكشف عما إذا كانت هناك ظروف جنائية محيطة بالحادث أو عوامل أخرى أدت إلى هذه النتيجة المأساوية.
وبالتوازي مع الإجراءات الطبية، تواصل مصالح الضابطة القضائية أبحاثها التمهيدية عبر الاستماع إلى أفراد أسرة الهالك والمقربين منه، للوقوف على آخر التطورات التي سبقت لحظة العثور عليه. وتظل جميع الفرضيات قائمة في انتظار ما سيكشف عنه البحث القضائي الجاري، حيث تترقب ساكنة دوار إقرارن نتائج التحقيقات الرسمية التي ستحدد المسؤوليات وتضع حداً لحالة التساؤل والغموض التي اكتنفت هذه الوفاة المفاجئة.



















