الرباط — في خطوة فاجأت المراقبين المحليين بمدينة الحسيمة، ظهر الوجوه السياسي البارز ومرشح حزب الأصالة والمعاصرة محمد الحموتي في العاصمة الرباط، وذلك إلى جانب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع. هذا الظهور المفاجئ يأتي مباشرة بعد ضمان الحموتي لمقعده البرلماني، مما أثار العديد من التساؤلات حول طبيعة هذا اللقاء وأبعاده السياسية والمؤسساتية المرتبطة بمستقبل التنمية في المنطقة.
تحول الأنظار من الحسيمة إلى العاصمة
اعتاد الشارع المحلي بالحسيمة على متابعة تحركات محمد الحموتي داخل حدود الإقليم، لا سيما خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة التي شهدت تنافسًا محتدمًا. غير أن انتقال وجهته نحو الرباط ولقاءه بشخصية وازنة بحجم فوزي لقجع يعكس تحولاً نوعياً في أجندة الفاعلين السياسيين بعد حسم النتائج. ولم تكن هذه الخطوة مجرد زيارة عادية، بل حملت في طياتها دلالات عميقة تعبر عن سعي المنتخبين الجدد لربط الجسور مع مراكز القرار المالي والإداري مبكراً، من أجل ضمان تنزيل المشاريع التنموية المتعثرة أو المبرمجة بالمنطقة.



















