الحسيمة — عززت إدارة نادي شباب الريف الحسيمي لكرة القدم طاقمها التقني بتعيين الحارس السابق طارق أوطاح مدرباً جديداً لحراس المرمى، خلفاً لمحمد الزوهري الذي جرى إلحاقه بمهام المساعد الأول للمدرب عبد النبي الحراري، في خطوة فنية وإدارية تستهدف إعادة التوازن والصلابة لعرين الفريق الأزرق مع احتدام المنافسات الرياضية خلال الموسم الكروي الجاري.
خبرة الميدان لتعزيز الحصانة الفنية
ويأتي التحاق طارق أوطاح بالعارضة التقنية للفريق استناداً إلى مسار رياضي متميز بصم عليه كحارس مرمى، لا سيما رفقة فريقي شباب الريف الحسيمي واتحاد طنجة؛ حيث اكتسب دراية واسعة بتفاصيل المنافسات الوطنية وضغوط المباريات الحاسمة، وهو المعطى الذي دفع صناع القرار داخل النادي إلى الرهان على كفاءته وخبرته التراكمية لتطوير المنظومة الدفاعية ورفع منسوب الثقة لدى حماة الشباك.
ولم تنتظر الإدارة التقنية طويلاً لدمج الإطار الجديد، إذ دخل أوطاح غمار العمل الميداني بشكل فوري من خلال إشرافه المباشر على الحصة التدريبية المبرمجة يوم الأربعاء، ليضع بصمته الأولى على الجوانب الفنية وردود الفعل السريعة للحراس، وسط أجواء من التركيز والجدية طبعت المعسكر الإعدادي للفريق بملعب التداريب.
استنفار تكتيكي لموقعة فتح ويسلان
ويأتي هذا التعديل التقني في توقيت زمني حساس، إذ يتأهب الفريق الحسيمي لخوض مواجهة قوية يوم الأحد المقبل أمام ضيفه فتح ويسلان، ابتداءً من الساعة الثالثة عصراً على أرضية ملعب ميمون العرصي، وهي المحطة التي تتطلب أقصى درجات التركيز الذهني والبدني للظفر بالنقاط الكاملة وتصحيح المسار التنافسي.
«الرهان التقني في هذه المرحلة ينصب على زرع الثقة ورفع الجاهزية الذهنية لحراس المرمى لتفادي الهفوات الفردية الحاسمة في المنعرجات القادمة من البطولة.»
ويجد أوطاح أمامه مهمة مباشرة تتمثل في تأهيل وتجهيز الثلاثي المكون من الحراس عصام عمي، ومحمد بوعيسى، وخليل شريريد، من خلال خلق تنافسية متوازنة لحجز الرسمية في التشكيلة الأساسية، والحد من الأخطاء التي كلفت النادي نقاطاً ثمينة في الجولات الماضية.
تكامل الأدوار داخل الطاقم الفني
وقد أفضت إعادة هيكلة المهام إلى تثبيت محمد الزوهري في منصب المدرب المساعد، ما يمنح المدرب الرئيسي عبد النبي الحراري هامشاً أوسع لإدارة التفاصيل الخططية، وبناء التناسق المطلوب بين الخطوط الثلاثة خلال المباريات الرسمية، معتمداً على معرفة الزوهري الدقيقة بكواليس المجموعة وقدرات اللاعبين.
وتترقب الجماهير الحسيمية أن تنعكس هذه التغييرات التقنية بشكل إيجابي وسريع على المردود الدفاعي للفريق داخل المستطيل الأخضر، انطلاقاً من الموعد المنتظر نهاية الأسبوع، سعياً نحو إعادة النادي إلى مساره الصحيح واستعادة مكانته المعهودة في المنظومة الكروية الوطنية.



















