الرباط — وجه اللاعب الواعد وائل موحيا ضربة موجعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعدما أعلن رسمياً عن قراره النهائي بتمثيل المنتخب الألماني، رافضاً بذلك كافة العروض والمقترحات التي قُدمت له خلال الأسابيع الأخيرة لحمل القميص المغربي في الاستحقاقات القادمة.
محاولات مكثفة لم تسفر عن أي تغيير
شهدت الفترة السابقة تحركات مكثفة قادها كشاف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بدولة ألمانيا، بهدف استمالة اللاعب وإقناعه بمشروع المنتخبات الوطنية. ورغم جولات النقاش الطويلة وتقديم وعود رياضية مغرية، إلا أن موحيا تمسك بموقفه وفضل مواصلة مساره الدولي ضمن الفئات السنية للمنتخب الألماني.
دور محمد وهبي ومعسكر المنتخب
لم تقتصر محاولات الاحتواء على الكشافين، بل امتدت لتشمل رغبة صريحة من الناخب الوطني محمد وهبي الذي سعى جاهداً للاستفادة من خدمات اللاعب وضمّه إلى المعسكر الإعدادي الجاري. غير أن اتصالات الطاقم التقني المغربي اصطدمت برفض قاطع من اللاعب ومحيطه الرياضي، ليغلق الباب نهائياً أمام أي إمكانية لتغيير وجهته الدولية في الوقت الراهن.
وتعكس هذه الواقعة حجم التحديات التي تواجه الأطر الوطنية في استقطاب المواهب المزدوجة التي تنشط في الدوريات الأوروبية الكبرى، في ظل الصراع المحتدم بين الاتحادات الكروية للظفر بأبرز النواة الصاعدة. وستدفع هذه المعطيات الإدارة التقنية الوطنية إلى مراجعة استراتيجيات التواصل مع المواهب المحترفة بالخارج لتفادي ضياع أسماء واعدة أخرى مستقبلاً.



















