كواليس جلسة الاستماع في محكمة التحكيم الرياضي بخصوص نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

حسيمة سيتيمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
كواليس جلسة الاستماع في محكمة التحكيم الرياضي بخصوص نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
بقلم: ياسين المتوكل

لوزان — انطلقت صباح اليوم جلسة الاستماع الحاسمة في مقر محكمة التحكيم الرياضي (CAS) بمدينة لوزان السويسرية، وذلك للنظر في الطعن الذي قدمه الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الأفريقي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، المتعلق بملفات نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. شهدت الجلسة حضوراً مكثفاً لممثلي الأطراف المعنية إلى جانب طواقم دفاعهم القانوني، وسط ترقب دولي كبير لنتائج هذا الملف الرياضي الشائك.

سير الجلسة والجدول الزمني

أكد ماتيو ريب، المدير العام للمحكمة الرياضية الدولية، أن الأطراف قد التزمت بالجدول الزمني المحدد مسبقاً، حيث جرت النقاشات في أجواء مهنية ومنظمة. وأشار ريب في تصريحات نقلتها شبكة RMC الفرنسية إلى أن المحكمة حرصت على توفير كافة الضمانات اللازمة لاستماع عادل وشامل، مشدداً على أن الجلسة ستنتهي في وقت مبكر من فترة بعد الظهر دون تجاوز التوقيت المخطط له.

«نحن ندرك أن فترة الانتظار كانت طويلة، وقد وضعنا جدولاً زمنياً دقيقاً بالتوافق مع كافة الأطراف لضمان سير الإجراءات بمهنية عالية، والهدف يظل إصدار قرار معلل في أقرب وقت ممكن»

الغموض يحيط بموعد صدور القرار النهائي

وعلى الرغم من انتهاء جلسة الاستماع، إلا أن ريب استبعد تماماً صدور الحكم اليوم أو غداً، موضحاً أن هيئة التحكيم تحتاج إلى فترة زمنية كافية لدراسة الدفوع القانونية المعقدة. وأضاف أن صياغة قرار متكامل ومحصن قانونياً تتطلب دقة متناهية، وقد تمتد العملية لعدة أسابيع، مؤكداً في الوقت ذاته أن المحكمة ستوافي الرأي العام بآخر المستجدات حول المراحل المقبلة خلال الساعات القادمة.

تظل الأنظار مشدودة نحو لوزان بانتظار الكلمة الفصل التي ستنهي الجدل الدائر حول نهائي النسخة الماضية. وباعتبار المحكمة الرياضية هي الهيئة القضائية العليا في المجال الرياضي، فإن قرارها القادم سيمثل نقطة النهاية لمسار تقاضٍ طويل، وسط آمال جماهيرية واسعة بتجاوز هذه المرحلة وتطويق الملف بشكل نهائي بما يخدم استقرار الكرة الأفريقية.

المصدر وكالات
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق