الحسيمة — عزز نادي شباب الريف الحسيمي لكرة القدم صفوفه رسمياً بخدمات لاعبيه السابقين، المهاجم أيوب الملوكي والمدافع عبد الحكيم أقليدو، في خطوة استراتيجية تستهدف ضخ دماء الخبرة داخل التركيبة البشرية للفريق، استعداداً لمنافسات بطولة القسم الأول هواة (شطر الشمال) برهانات واضحة تستهدف استعادة التوازن والمنافسة بقوة على مراكز الصدارة.
عودة أصحاب التجربة لقيادة المشروع الفني
ويأتي التحاق أيوب الملوكي، المزداد سنة 1995، ليشكل إضافة نوعية لخط الهجوم لما راكمه من تجارب ميدانية بارزة رفقة أندية حسنية أكادير، الكوكب المراكشي، وأولمبيك خريبكة، وخوضه محطات احترافية خارجية مع النجف العراقي والصقور الليبي. وفي المقابل، نجحت إدارة النادي في حسم صفقة المدافع عبد الحكيم أقليدو، من مواليد 1997، قادماً من الاتحاد الإسلامي الوجدي، ليعود إلى معقله بعد محطات سابقة دافع فيها عن ألوان اتحاد طنجة والميناء العراقي، متجاوزاً بذلك مفاوضات متقدمة كانت تقربه من النادي القنيطري.
حركية انتدابات واسعة واستقرار في الخط الخلفي
ولم تقتصر تحركات الفريق الحسيمي على هاتين الصفقتين، بل أطلق النادي ورشاً تعاقدياً واسعاً ضم خلاله نخبة من الأسماء الممارسة بأقسام الهواة، حيث استقطب نور الدين آيت يشو من حسنية لازاري الوجدي، وثلاثي اتحاد تمارة عبد الغاني السمامي وأيوب بنعمر وحمزة لحرش، إلى جانب تدعيم المجموعة بكل من محمد المنصوري ونسيم الغوات والمهدي مليح من وفاء دريوش، ومعاد آيت أوفلاح وأنس العواد من وفاء وداد، فضلاً عن ضم عبد الخالق حميدوش من فتح الناظور، ونور الدين بنسعدون من هلال الناظور، وإلياس علاش ويوسف بوشتة، والتوقيع ليوسف المسعودي في صفقة انتقال حر.
وبموازاة هذه التدفقات البشرية الجديدة، فضلت الإدارة تكريس الاستقرار الدفاعي عبر تجديد عقود حارسي المرمى عصام عمي وخليل شريريد، إضافة إلى عماد دعلي وبلال بورجو، لضمان استمرارية الروح الجماعية وتفادي تصدعات البناء التكتيكي في الخطوط الخلفية.
جاهزية بدنية واختبارات حارقة في شطر الشمال
وترجمت الكتيبة الريفية جاهزيتها الميدانية عملياً عبر وديتين تحضيريتين؛ شهدت الأولى فوزاً مقنعاً على قدس تازة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، بينما حسم التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما اللقاء الإعدادي الثاني ضد اتحاد بن طيب. وتؤكد هذه المؤشرات دخول الفريق المرحلة الأخيرة من الانسجام قبل ملاقاة خصوم شطر الشمال الأقوياء، يتقدمهم حسنية لازاري الوجدي، هلال وفتح الناظور، أمل الوداد، أمل الفتح، وأجاكس طنجة، في سباق محموم نحو استعادة المكانة الطبيعية للفريق في المنظومة الكروية الوطنية.



















