رهان النزاهة في انتخابات الحسيمة: حنان المعروفي تدعو لتحصين الحياد الإداري وتكافؤ الفرص

حسيمة سيتيمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
رهان النزاهة في انتخابات الحسيمة: حنان المعروفي تدعو لتحصين الحياد الإداري وتكافؤ الفرص
بقلم: رشيد البراني

في ظل التحضيرات الجارية للاستحقاقات الانتخابية بإقليم الحسيمة، سجلت المرشحة حنان المعروفي مؤشرات إيجابية تعكس التزام السلطات العمومية بمسافة الحياد تجاه مختلف الفاعلين السياسيين، مؤكدةً أن النزاهة والمصداقية تظلان المعيار الأساسي لتعزيز ثقة الناخبين في المؤسسات المنتخبة وضمان تمثيلية حقيقية تعبر عن تطلعات الساكنة.

وجاءت هذه التصريحات التي أدلت بها المعروفي من العاصمة الرباط، عقب المهرجان الخطابي الوطني الذي نظمه حزبها إيذاناً بانطلاق الحملة الانتخابية، حيث اعتبرت أن الإشارات التوجيهية للأمين العام للحزب تشكل دعامة قوية لترسيخ مناخ انتخابي سليم. وأوضحت المتحدثة أن حرص وزارة الداخلية على اعتماد نهج المساواة في التعامل مع كافة الأطياف السياسية يعد خطوة جوهرية ومطمئنة تخدم مبدأ تكافؤ الفرص، وتسمح ببروز تنافسية شريفة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار حزبي ضيق.

اليقظة المحلية كصمام أمان للمسار الانتخابي

وفي سياق تركيزها على الخصوصية الجغرافية والسياسية لإقليم الحسيمة، شددت المرشحة على ضرورة توسيع نطاق هذا المناخ الإيجابي ليشمل كافة المناطق دون استثناء، معتبرة أن أي خرق لهذا الحياد المأمول من شأنه أن يمس بجوهر العملية الديمقراطية. ودعت المعروفي إلى تكثيف اليقظة الجماعية خلال هذه المحطة الحاسمة، لضمان مرور العملية الانتخابية في أفضل الظروف، بعيداً عن التجاذبات التي قد تؤثر على شفافية النتائج أو تخدش ثقة المواطن في صناديق الاقتراع.

من المسؤولية الوطنية إلى التنمية المحلية

وترى المرشحة أن النزاهة ليست مجرد شعار إجرائي، بل هي الرافعة الأساسية لإفراز نخبة سياسية قادرة على مواكبة قضايا التنمية المحلية. وأكدت في معرض حديثها أن التزام القوى الحية بالمسؤولية الوطنية يعزز من فرص إيجاد مؤسسات منتخبة قادرة على ترجمة الإرادة الحقيقية للناخبين إلى سياسات عمومية ملموسة. وتراهن المعروفي، من خلال هذه المقاربة، على تحويل المحطة الانتخابية إلى لحظة فارقة يتم فيها القطع مع ممارسات الماضي، والتركيز على برامج واقعية تستجيب لانتظارات ساكنة إقليم الحسيمة.

إن الخطاب الذي تتبناه الفاعليات السياسية اليوم، بتركيزه على قيم الشفافية والمصداقية، يضع المؤسسات المشرفة على العملية الانتخابية أمام اختبار حقيقي في تنزيل مقتضيات الحياد على أرض الواقع. ومع اقتراب موعد الاستحقاقات، يبقى التساؤل الملحّ حول مدى قدرة هذه المؤشرات الإيجابية على الصمود أمام تحديات الميدان، لضمان استحقاقات تفرز خريطة سياسية قادرة على تحمل أمانة التنمية والتدبير المحلي بمسؤولية ونزاهة.

المصدر حسيمة سيتي من الرباط
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق