غادر ثلاثة عشر شاباً أسوار السجن مؤخراً، تاركين خلفهم زنازين ضيقة وعائلات كانت تترقب بلهفة لحظة اللقاء. في هذا السياق، دعا منتدى الكرامة لحقوق الإنسان إلى إطلاق دينامية حقوقية جديدة بالمغرب، تقوم على معالجة الملفات التي ما تزال مطروحة في الساحة الحقوقية للبلاد.
خطوة نحو الانفراج وتأسيس الثقة
وأوضح المنتدى، في بيان صدر السبت 13 يونيو 2026، أنه استقبل بارتياح قرار الإفراج عن عدد من المعتقلين المرتبطين بملف جيل Z، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل مدخلاً حقيقياً لتعزيز الثقة وترسيخ أجواء إيجابية في المجال الحقوقي المغربي. وأعربت الهيئة عن أملها في أن تشمل هذه الأجواء باقي الشباب المتابعين على خلفية احتجاجات اجتماعية واقتصادية.
حراك الريف والنقيب زيان: ملفات تبحث عن حلول
وفي خطوة ترمي إلى توسيع نطاق المبادرات الرامية لتعزيز الحوار، دعا منتدى الكرامة لحقوق الإنسان إلى معالجة الملفات العالقة في الساحة الوطنية. وجاء في مقدمة هذه الملفات ما تبقى من معتقلي حراك الريف، وملف النقيب محمد زيان، بالإضافة إلى قضايا أخرى مرتبطة بمعتقلي الرأي، مؤكداً أن تسوية هذه الوضعيات تدعم الثقة في المؤسسات وتعزز الاستقرار المجتمعي.
أهمية التماسك وتجاوز المقاربات الضيقة
وشدد بيان المنتدى على أن المغرب في حاجة ماسة اليوم إلى مناخ حقوقي أكثر انفتاحاً، يسهم بفعالية في تقوية التماسك المجتمعي وترسيخ قيم الحوار والإنصاف والمصالحة الوطنية. هذا التطور يأتي بعد أن أصدرت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أحكاماً قضت بمدد حبسية نافذة تراوحت بين 8 و10 أشهر بحق بعض المتابعين في ملف أحداث الطريق السيار، غادر أغلبهم السجن بعد استكمال العقوبة الجنائية.



















