شهدت منطقة “دار التونسي” على طريق فاس بمراكش، ظهر اليوم الأحد 10 ماي 2026، حادثة سير خطيرة إثر اصطدام شاحنة بسيارتين خفيفتين.
وأسفرت الواقعة عن خسائر مادية جسيمة وإصابة سيدة بجروح بالغة الخطورة. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث وقع حوالي الساعة الثانية بعد الزوال، حين حاولت سيارة التجاوز من الاتجاه المعاكس لتصطدم بعجلة الشاحنة.
أدى ذلك إلى فقدان السائق السيطرة على الشاحنة واصطدامها بقوة بسيارتين كانتا تسيران في الاتجاه المعاكس، ما تسبب في انحرافهما وتحطمهما جزئياً، في حين استقرت الشاحنة بجانب الطريق مقتلعة نخلة من جذورها.
وتدخلت عناصر الوقاية المدنية لتقديم الإسعافات الأولية ونقل السيدة المصابة على وجه السرعة إلى قسم مستعجلات مستشفى الرازي بمراكش. كما سجلت إصابات وخدوش طفيفة لراكب آخر كان على متن إحدى السيارات المتضررة.
تحقيقات السلطات ومطالب الساكنة المحلية
تسببت هذه الحادثة في عرقلة حركة المرور بالطريق الوطنية الرابطة بين مراكش وفاس لأكثر من ساعة، قبل أن تتدخل السلطات المحلية والأمنية لتنظيم السير وقطر العربات المتضررة لإعادة فتح الطريق. وقد تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد المسؤوليات والكشف عن الأسباب الدقيقة للحادث.
وتُرجح الفرضيات الأولية أن السرعة المفرطة وعدم احترام مسافة الأمان كانا من العوامل الرئيسية المسببة للاصطدام. وفي سياق متصل، أكد مواطنون وسائقون مهنيون عاينوا الواقعة أن مقطع “دار التونسي” يُعد نقطة سوداء تشهد حوادث سير متكررة.
وطالبوا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتوسيع هذه النقطة الطرقية التي تعرف حركية مرورية كثيفة وضغطاً كبيراً من الشاحنات والسيارات والدراجات النارية.

















