خطة عاجلة لتخفيف الضغط عن مراكز الإيواء في سبتة
\n\nأعلنت الحكومة الإسبانية عزمها إطلاق عملية نقل عاجلة لنحو 500 فتاة قاصرة من المقيمات في مراكز الاستقبال بمدينة سبتة إلى مرافق متخصصة داخل شبه الجزيرة الإيبيرية، وذلك خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في خطوة تهدف إلى التكفل بالحالات الأكثر هشاشة.\n\nوأكد كاتب الدولة الإسباني لشؤون الشباب والطفولة، روبين بيريز كوريا، في مقابلة إذاعية، أن السلطات المركزية تعمل على إعداد ملفات فردية لكل قاصرة، مشيراً إلى أن العملية تنتظر استكمال الإجراءات التنسيقية مع حكومة سبتة المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تملك الصلاحيات المباشرة في الوصاية على القاصرين غير المرفوقين.\n\n
تنسيق إداري وجدل سياسي بين مدريد وحكومة سبتة
\n\nجاء هذا الإعلان رداً على تصريحات رئيس حكومة سبتة، خوان مانويل فيفاس، الذي أشار إلى عدم توصله بعد بمشروع تفصيلي من مدريد حول آليات النقل. وأوضح بيريز كوريا أن المقترح المفصل سيُحال رسمياً إلى الحكومة المحلية، مؤكداً أن الخطوط العريضة للمبادرة نوقشت مع المسؤولين في المدينة.\n\nوتتزامن هذه الإجراءات مع تباين في المواقف السياسية داخل إسبانيا بشأن توزيع المهاجرين والقاصرين بين مختلف مناطق الحكم الذاتي، في ظل ضغوط متزايدة تشهدها المعابر الحدودية في شمال المغرب ومراكز الإيواء التي وصلت إلى أقصى طاقاتها الاستيعابية خلال الأشهر الأخيرة.\n\n
أبعاد إنسانية وتأثيرات مباشرة على الواقع الإقليمي
\n\nتكتسي هذه الخطوة أهمية بالغة بالنظر إلى ارتباطها بملف الهجرة غير النظامية عبر مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، حيث يشكل تدبير ملف القاصرين نقطة ارتكاز في السياسات الاجتماعية والأمنية بين إسبانيا والمغرب.\n\nومن المرتقب أن تُعرض الخطة التنفيذية المفصلة على حكومة سبتة للمصادقة عليها، للشروع في التوزيع التدريجي للقاصرات نحو الأقاليم الإسبانية المستعدة لاستقبالهن وتوفير الرعاية القانونية والاجتماعية اللازمة.



















