خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الصينية بكين، وجه رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، انتقادات شديدة اللهجة للسياسات العدوانية التي يمارسها الكيان الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط. وأكد المسؤول الإسباني أن القانون الدولي يتعرض لانتهاك صارخ ومستمر من قبل الاحتلال، داعيا إلى ضرورة وضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي ترعاها القوى الداعمة للعدوان.
سانشيز يفضح ممارسات الاحتلال من بكين
في موقف يعكس تصاعد الرفض الدولي لجرائم الكيان المغتصب للأرض، أوضح بيدرو سانشيز أن استمرار هذه الانتهاكات يضرب في صميم الشرعية الدولية. وشدد على أن النظام العالمي الحالي يحتاج إلى إصلاح عاجل وجذري لضمان تطبيق العدالة على الجميع دون استثناء، بعيدا عن منطق القوة والهيمنة.
وأشار رئيس الوزراء الإسباني إلى مفارقة صارخة في تعاطي المجتمع الدولي مع الأزمات؛ حيث يتعرض كل من يرفع صوته ضد الدول التي تنتهك القانون الدولي للتهديد والتضييق، في إشارة واضحة للضغوط التي تمارسها القوى الإمبريالية لإسكات الأصوات الحرة المدافعة عن حقوق الشعوب المستضعفة.
المطالبة بإعادة بناء النظام الدولي
لم يكتفِ سانشيز بتشخيص الوضع المأساوي، بل دعا صراحة إلى إعادة بناء النظام الدولي ليكون مؤسسا على احترام السيادة والشرعية، بدلا من تكريس مبدأ الإفلات من العقاب الذي يستفيد منه الكيان الصهيوني حاليا بدعم مكشوف من حلفائه.
وتأتي هذه التصريحات القوية لتسلط الضوء على ازدواجية المعايير التي تحكم العلاقات الدولية، حيث باتت القوانين والمواثيق الأممية تبدو وكأنها مجرد حبر على ورق عندما يتعلق الأمر بمساءلة الاحتلال عن جرائمه المستمرة ضد الشعوب المقاومة، مما يفرض على المجتمع الدولي تحديا حقيقيا لاستعادة مصداقيته المفقودة.



