طارق الزفزافي وجّه رسالة شكر إلى جميع المتضامنين داخل المغرب وخارجه، بعد ما تعرضت له والدته خاتشي زوليخة من تشهير وسب وشتم بأوصاف مسيئة، معتبرًا أن ما طالها لا يليق لا بالإنسان ولا بالأخلاق ولا بميزان الدولة حين يتعلق الأمر بأمهات المعتقلين.
وقال طارق في رسالته إن تضامن الشرفاء والأحرار كان واضحًا وقويًا، موجّهًا التحية لكل من عبر عن دعمه لوالدته في هذه اللحظة المؤلمة. والأهم في رسالته أن خاتشي زوليخة، في نظره، ليست أم ناصر الزفزافي فقط، بل أم جميع الشرفاء والأحرار، وهي عبارة تختصر حجم الرمزية التي أصبحت تحملها داخل وجدان جزء واسع من المتعاطفين مع ملف الريف.
دلالة الرسالة
هذه ليست مجرد عبارة عاطفية، بل ردّ سياسي وأخلاقي على محاولة تحويل والدة معتقل إلى هدف للتجريح.
فحين تُستهدف الأم، فالمقصود ليس شخصها فقط، بل محاولة كسر المعنى الرمزي للقضية كلها.
لكن الرسالة جاءت معاكسة تمامًا: كل إساءة جديدة لا تزيد العائلة إلا حضورًا، ولا تزيد القضية إلا رسوخًا.
ماذا تقول الرسالة أيضًا؟
في العمق، تحمل الرسالة ثلاث رسائل فرعية:
- رفض قاطع للتشهير الشخصي.
- تثمين للتضامن الشعبي والحقوقي.
- تأكيد أن ملف الريف لم يعد ملف فرد أو عائلة، بل قضية ذاكرة وكرامة.



















