محمد جلول في رسالة من السجن: عيدٌ للأمل، ووطنٌ بلا تهميش ولا وصاية مركزية

حسيمة سيتيمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
محمد جلول في رسالة من السجن: عيدٌ للأمل، ووطنٌ بلا تهميش ولا وصاية مركزية
بقلم: ريان الورياغلي

وجّه المعتقل السياسي الأستاذ محمد جلول رسالة بمناسبة عيد الأضحى، حملت نَفَسًا إنسانيًا وسياسيًا واضحًا، دعا فيها إلى وطنٍ يتسع للجميع، بلا تهميش ولا إقصاء، وبمؤسسات ديمقراطية حقيقية تضمن الحرية والكرامة والعدالة والمساواة لكافة أبناء الشعب ووجهاته التاريخية.

في رسالته، هنّأ جلول الشعب المغربي داخل الوطن وخارجه، وتمنّى عيدًا مباركًا سعيدًا بالصحة والسعادة للجميع، مع أملٍ في غدٍ أفضل ينعم فيه المغاربة بالعيش الكريم، ويستفيدون من خيرات الوطن وعائداته في إطار المسؤولية والغيرة الوطنية والتضامن الأخوي الحقيقي.

وأكد جلول أن التغيير المنشود لا يمكن أن يتحقق إلا بوطنٍ يعترف بتنوعه الثقافي وجهويته الأصيلة، ودولةٍ “تغار” على جميع مواطنيها دون تحيز أو إقصاء، وتمنح كل الجهات والطاقات فرصًا متساوية للمشاركة في البناء والتنمية وصناعة القرار، بعيدًا عن أي وصاية مركزية تُفرغ الديمقراطية من معناها.

كما شدد على أن الاستسلام للأمر الواقع ليس خيارًا، وأن التراجع أمام الظلم والطغيان لا يقود إلا إلى مزيد من الضعف والهوان والشتات، داعيًا إلى التمسك بالأمل والعمل والنضال من أجل مستقبل أفضل، بدل الهروب إلى اليأس أو الهجرة كحل دائم.

ولم تخلُ الرسالة من بعدٍ أممي واضح، إذ وجّه جلول تحية خاصة إلى الشعب الفلسطيني وأهالي غزة، وإلى كل الشعوب التي تعيش تحت وطأة الحرب في الشرق الأوسط وإفريقيا والعالم، متمنيًا انفراج الكروب وعودة السلام والازدهار والطمأنينة إلى مختلف المناطق المنكوبة.

وفي ختام رسالته، دعا جلول المجتمع الإنساني إلى مزيد من يقظة الضمير، من أجل وقف المآسي والحروب، والانتصار لقيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان، وبناء مستقبلٍ أخوي ومتضامن يفتح الطريق أمام السلام والتقدم والكرامة للجميع.

المصدر متابعات
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق