فاجعة أزيلال: عمليات تمشيط واسعة للعثور على طفلة مفقودة

حسيمة سيتيمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
فاجعة أزيلال: عمليات تمشيط واسعة للعثور على طفلة مفقودة
بقلم: بدر الهواري

استنفار أمني في إقليم أزيلال للبحث عن مفقودة

أفادت مصادر محلية بأن السلطات المحلية والأمنية بإقليم أزيلال أطلقت، صباح اليوم الاثنين، عملية بحث وتمشيط واسعة النطاق للعثور على طفلة تبلغ من العمر ست سنوات. ويُرجح أن تكون سيول واد الأخضر قد جرفت الطفلة بمنطقة أيت عباس، في حادث خلف حالة من الأسى والترقب بين الساكنة المحلية.

وتشارك في هذه العملية المكثفة أزيد من 110 عناصر يمثلون مختلف المصالح الحيوية، إلى جانب عدد كبير من المتطوعين من أبناء المنطقة الذين هبوا للمساعدة في جهود الإنقاذ منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.

تفاصيل القوات المشاركة في عمليات التمشيط

أوضحت المصادر ذاتها أن عملية البحث الميدانية تضم ما يفوق 60 عنصراً من مصالح الدرك الملكي التابع لمركز تشواريت وقيادة واولى، بالإضافة إلى عناصر القوات المساعدة. كما تساهم الساكنة المحلية بما يزيد عن 50 شخصاً، مما يعكس تضامناً واسعاً لمواجهة تداعيات هذا الحادث.

ولتعزيز كفاءة البحث، جرى الاستعانة بفرق متخصصة تضم غطاسين وكلاباً مدربة، إلى جانب استخدام تقنيات حديثة تشمل طائرات بدون طيار “درون” لمسح التضاريس الصعبة ومجرى الوادي من الأعلى، لضمان تغطية جغرافية شاملة.

خطة البحث وتوسيع النطاق الجغرافي

انقسمت الفرق الميدانية إلى مجموعتين رئيسيتين لتمشيط ضفاف النهر. وتغطي العملية اليوم مجالاً ترابياً واسعاً يمتد من حدود جماعة أيت عباس في اتجاه جماعة واولى، انطلاقاً من دوار إقبليين مروراً بدواوير إشمراحن، وإحاضاض، وأساكا، وصولاً إلى دواوير ادماغن، وأوجكال، وآيت الكوش، وبوعنطر، وتيسليوين، وتلانحلو.

وفي خطوة استباقية، باشرت فرقة متخصصة باستخدام القوارب عملية تمشيط موازية انطلاقاً من السد وفي اتجاه معاكس لمجرى المياه، بهدف توسيع نطاق البحث وتعزيز فرص العثور على الطفلة المفقودة في أقرب وقت ممكن.

استمرار الجهود وتدابير السلامة

أكدت المصادر أن الأبحاث التي انطلقت في حدود الساعة العاشرة صباحاً لا تزال مستمرة حتى اللحظة، وسط آمال بالعثور على الفتاة. ويأتي هذا الحادث في سياق تقلبات مناخية شهدتها المنطقة، مما يستدعي توخي الحذر الشديد من طرف المواطنين القاطنين بجوار الوديان والمجاري المائية، خاصة خلال فترات هطول الأمطار الغزيرة التي قد تؤدي إلى فيضانات مفاجئة.

المصدر متابعات
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق