قلق وترقب في الدريوش إثر اختفاء قارب يضم 10 مرشحين للهجرة بسواحل تمسمان

حسيمة سيتيمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
قلق وترقب في الدريوش إثر اختفاء قارب يضم 10 مرشحين للهجرة بسواحل تمسمان
بقلم: ريان الورياغلي

بقلم: ريان الورياغلي

تنساب أوقات العصيبة ببطء شديد على عدة جماعات بإقليم الدريوش، حيث تعيش الأسر حالة من الترقب الخانق والخوف المتزايد، عقب تداول أنباء عن اختفاء قارب هجرة بالدريوش كان على متنه 10 أشخاص، من بينهم قاصر، انطلقوا في رحلة محفوفة بالمخاطر نحو الضفة الشمالية للمتوسط.

وتكشف الوقائع الميدانية المتوفرة أن المجموعة أبحرت مساء الاثنين من أحد الشواطئ التابعة لمنطقة تمسمان، مستعينين بقارب مطاطي للوصول إلى السواحل الإسبانية. غير أن الاتصال بالمجموعة انقطع تماماً بعد فترة قصيرة من إبحارها، دون تسجيل أي معلومات مؤكدة توضح مسار الرحلة أو النقطة التي انتهت إليها القارب.

تفاصيل الانطلاق والنداءات المستعجلة

وفي ظل غياب أي معطيات رسمية أو إشارات طمأنة حول مصير الأفراد العشرة، وجّهت عائلات المفقودين نداءات مستعجلة إلى السلطات المغربية والإسبانية والجهات المعنية بالإنقاذ البحري. وتطالب الأسر بالتدخل السريع وتسخير مختلف الوسائل البحرية والجوية المتاحة لتشيط عمليات البحث والتحري في عرض المتوسط لتحديد موقع القارب.

بينما تشير الروايات الأهلية إلى أن الغموض الحاد يلف الواقعة، يتزايد القلق الإنساني مع كل ساعة تمر، خاصة أن المعطيات الأولية تفيد بعدم وجود أي إشارات تثبت وصول القارب إلى الأراضي الإسبانية أو تعرضه للانقلاب، ما يجعل المصير معلقاً بين الأمل والتردد.

سياق متكرر ومخاطر الإبحار العشوائي

تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على الأثر الاجتماعي والإنساني لظاهرة العبور البحري السري عبر سواحل الريف الكبير. ويطرح هذا التطور أسئلة عميقة حول الظروف التي تدفع الشباب والقاصرين للقبول برحلات عالية الخطورة على متن قوارب مطاطية تفتقر لأدنى معايير السلامة والأمان.

ويرى متابعون للملف الشأن المحلي أن الاعتماد على قوارب مطاطية متهالكة في عرض البحر، مع تقلبات الأحوال الجوية والتيارات البحرية القوية بالمنطقة، يضاعف من احتمالات الحوادث الفاجعة، في وقت لا يبدو فيه أن الأثر الإنساني والمعاناة التي تتكبدها الأسر تلقى الاستجابة الكافية قبل وقوع الكارثة.

وفي انتظار أي بلاغات رسمية أو نتائج ميدانية لعمليات التمشيط، تظل عائلات المفقودين بالدريوش مشدودة إلى البحر، تراقب السماء والأمواج بانتظار خبر يعيد لأبنائها الحياة، أو ينهي على الأقل دوامة الشك والانتظار القاتل.

المصدر متابعات - حسيمة سيتي
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق