تمكنت السلطات المحلية بمدينة طنجة، في الساعات الماضية، من إحباط محاولة لترويج كميات ضخمة من دجاج فاسد في طنجة، حيث تم ضبط ما يقارب طنين من اللحوم البيضاء غير الصالحة للاستهلاك البشري. العملية جاءت في سياق تشديد الرقابة على سلاسل التموين وضمان جودة المواد الغذائية المعروضة في الأسواق المحلية.
ونفذت السلطات هذه المداهمة داخل أحد المستودعات بمنطقة خندق الدير التابعة لمقاطعة العوامة. وبحسب المعطيات الميدانية، فقد تمت العملية تحت إشراف مباشر من قائد الملحقة الإدارية التاسعة عشرة، وبمؤازرة من عناصر القوات المساعدة ومصالح حفظ الصحة، إلى جانب لجنة ولائية مختصة مكلفة بمراقبة الجودة والسلامة الصحية.
ظروف تخزين كارثية وتقارير طبية
أفادت مصادر مطلعة أن عملية التفتيش والمراقبة كشفت عن تخزين كميات الدجاج في ظروف وصفت بـ”الكارثية” ولا تحترم أدنى معايير السلامة الصحية أو شروط التبريد الضرورية. وقد أكدت المعاينات الأولية التي أجرتها اللجان المختصة فساد هذه الكميات وعدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي نتيجة انبعاث روائح كريهة وتغير لونها.
- المكان: مستودع سري بمنطقة خندق الدير (العوامة).
- الكمية: حوالي 2000 كيلوغرام من الدجاج.
- الإجراء المتخذ: الحجز الفوري لفائدة البحث والتحقيق.
إجراءات قانونية وتحقيقات جارية
مباشرة بعد عملية الحجز، تم نقل الكميات المضبوطة من الدجاج الفاسد تمهيداً لإتلافها وفقاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل، وذلك بحضور ممثلي المصالح البيطرية والصحية. كما فتحت الجهات المختصة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة لتحديد الامتدادات المحتملة لهذه القضية.
ويركز التحقيق حالياً على كشف مصدر هذه الشحنات الضخمة، وتحديد هوية الأطراف المتورطة في إعداد هذا المستودع وتخزين اللحوم بهدف توزيعها في الأسواق المحلية بطنجة، مما يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة للمواطنين.
تفاعل الرأي العام مع الواقعة
أثارت هذه الواقعة موجة من الاستياء والقلق وسط ساكنة مدينة طنجة، خاصة مع تكرر مثل هذه الحوادث التي تستهدف الأمن الغذائي. وطالب نشطاء بضرورة تكثيف الجولات الرقابية على مستودعات التخزين ونقط البيع، مع تطبيق أقصى العقوبات القانونية في حق كل من يثبت تورطه في ترويج مواد غذائية فاسدة تهدد سلامة المغاربة.



















