أزمة حكيم زياش وإدارة الوداد الرياضي تطفو على السطح
فجّر الدولي المغربي ولاعب نادي الوداد الرياضي، حكيم زياش، مفاجأة من العيار الثقيل عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، بعدما اتهم إدارة ناديه الحالي بمنعه من المشاركة في المباراة الودية الأخيرة واستبعاده من المعسكر الإعدادي بمدينة أكادير تحضيراً للموسم الكروي الجديد.
وفي تفاعل مع إحدى الصفحات الجماهيرية للوداد، صرح زياش قائلاً: إذهب واسأل رئيسك لمَ رفض مشاركتي في المباراة وسفري إلى أكادير، سيكذب على الأرجح كعادته. هذا التصريح أثار موجة من النقاشات في الأوساط الرياضية المغربية حول العلاقة بين اللاعب والإدارة.
الدوافع المالية وراء رغبة الإدارة في فك الارتباط
تشير المعطيات الحالية إلى أن إدارة الفريق الأحمر تسعى جاهدة للوصول إلى صيغة توافقية لفك الارتباط مع حكيم زياش، رغم أن عقده يمتد حتى صيف عام 2027.
راتب اللاعب كعقبة مالية
تعتبر الإدارة أن الراتب الشهري لزياش، والذي يقدر بحوالي 100 مليون سنتيم، يشكل عبئاً كبيراً على ميزانية النادي في الوقت الراهن، مما دفعها للبحث عن حلول ودية لإنهاء التعاقد بما يتناسب مع القدرات المالية الحالية للوداد الرياضي.
موقف الجماهير والقيمة التسويقية لزياش
في المقابل، ترفض شريحة واسعة من جماهير الوداد الرياضي التفريط في نجم بحجم حكيم زياش. وترى هذه الجماهير أن قيمته الفنية والتسويقية تعوض تكلفته المالية.
وتشدد الجماهير على أن اسم زياش، بتاريخه الحافل مع أندية كبرى مثل أياكس وتشيلسي، يمنح النادي إشعاعاً عالمياً وجاذبية تسويقية قادرة على تغطية راتبه عبر عقود الرعاية والإعلانات.
مسار رياضي حافل وتحديات قادمة
انضم زياش إلى الوداد الرياضي في بداية عام 2026 في صفقة انتقال حر إبان فترة الرئيس هشام أيت منا، وشكلت الصفقة حينها حدثاً بارزاً في الكرة المغربية. ورغم تقديمه مستويات جيدة في العديد من المباريات، يجد المكتب المسير الحالي نفسه أمام تحدٍ كبير لتدبير هذه الأزمة الرياضية بحكمة، للحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.



















