إيران تضرب مدمرة أمريكية بصاروخين بعد إطلاق واشنطن “مشروع الحرية” في مضيق هرمز

حسيمة سيتيمنذ ساعتينآخر تحديث :
إيران تضرب مدمرة أمريكية بصاروخين بعد إطلاق واشنطن “مشروع الحرية” في مضيق هرمز
بقلم: المهدي بنمنصور

تصعيد خطير في مياه مضيق هرمز

تشهد مياه مضيق هرمز، الشريان الحيوي للتجارة العالمية، تطوراً عسكرياً هو الأخطر من نوعه منذ سنوات، حيث تداولت تقارير إعلامية دولية أنباءً عن استهداف القوات الإيرانية لمدمرة تابعة للبحرية الأمريكية بصاروخين، في رد فعل مباشر على ما وصفته طهران بالتحركات المستفزة.

“مشروع الحرية” وفتيل المواجهة

جاء هذا الحادث عقب إعلان واشنطن عن إطلاق ما يسمى بـ “مشروع الحرية”، وهو مخطط يهدف لفرض حماية عسكرية مكثفة على السفن العابرة للمضيق لضمان حرية الملاحة، وفق الرواية الأمريكية. إلا أن هذا المشروع قوبل برفض إيراني قاطع، اعتبرته طهران محاولة لشرعنة الوجود العسكري الأجنبي والسيطرة القسرية على الممر الملاحي.

روايات متباينة للأحداث الميدانية

نقلت صحف صينية عن مصادر مطلعة أن الصاروخين أصابا أهدافاً بدقة، بينما لم يصدر حتى اللحظة بيان رسمي مفصل من البنتاغون يؤكد حجم الخسائر، وسط اكتفاء بالحديث عن إجراءات دفاعية. في المقابل، تصر المصادر المرتبطة بالدوائر الإيرانية على أن أي عبور غير منسق تحت غطاء عسكري سيواجه برد حازم، مما يطرح تساؤلات حول جدوى التحركات الدولية الأخيرة في تأمين مسارات النفط.

الأثر الإنساني والاقتصادي للتصعيد

بعيداً عن الحسابات السياسية، تبرز المخاوف من انعكاسات هذه المواجهات التي بدأت تسخن مياه الخليج على أمن الطواقم البحرية والمدنيين العاملين في الملاحة التجارية. إن استمرار لغة الصواريخ بدلاً من الحوار يضع الاقتصاد العالمي، المرتبط بإمدادات الطاقة، على حافة الهاوية، مع غياب أي رؤية واضحة للتهدئة.

ويبقى السؤال الملح في أروقة السياسة الدولية: هل ينجح “مشروع الحرية” في تحقيق أهدافه، أم أنه سيحول مضيق هرمز إلى ساحة صراع مفتوحة تدفع ثمنها شعوب المنطقة قبل غيرها؟

المصدر متابعات إعلامية
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق