أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرها العالمي لعام 2026 بشأن التهاب الكبد الفيروسي، مؤكدةً تسجيل تقدم ملموس في خفض الإصابات والوفيات منذ عام 2015، لكن مع بقاء المرض من أبرز التحديات الصحية عالميًا.
وبحسب التقرير، انخفضت الإصابات الجديدة بالتهاب الكبد B بنسبة 32%، وتراجعت الوفيات المرتبطة بالتهاب الكبد C بنسبة 12%، بينما هبطت نسبة انتشار فيروس B بين الأطفال دون سن الخامسة إلى 0.6%.
ورغم هذا التقدم، شددت المنظمة على أن التهاب الكبد الفيروسي ما يزال يتسبب في وفاة 1.34 مليون شخص في عام 2024، مع استمرار تسجيل أكثر من 4900 إصابة جديدة يوميًا، أي ما يقارب 1.8 مليون إصابة سنويًا.
ما الذي يعنيه التقرير؟
يؤكد التقرير أن العالم يحقق تقدمًا في محاربة المرض، لكنه غير على المسار الصحيح لتحقيق هدف القضاء على التهاب الكبد كتهديد للصحة العامة بحلول 2030.
وترى المنظمة أن خفض الإصابات والوفيات يتطلب تسريع الفحص والتشخيص وتوسيع نطاق اللقاحات والعلاجات، خاصة في البلدان التي لا تزال فيها التغطية الصحية ضعيفة.
الأرقام الأبرز
- انخفاض الإصابات الجديدة بالتهاب الكبد B بنسبة 32% منذ 2015.
- انخفاض وفيات التهاب الكبد C بنسبة 12% منذ 2015.
- تراجع انتشار فيروس B لدى الأطفال دون سن الخامسة إلى 0.6%.
- وفاة 1.34 مليون شخص بسبب التهاب الكبد B وC في 2024.
- استمرار أكثر من 4900 إصابة جديدة يوميًا.
التحدي القادم
تقول منظمة الصحة العالمية إن النجاح الحالي لا يكفي، لأن الوصول إلى أهداف 2030 يتطلب التزامًا سياسيًا أكبر وتمويلًا أوسع وتوسيع خدمات الوقاية والعلاج، خصوصًا في المناطق ذات العبء الأعلى.
كما أن التقدم في التهاب الكبد C ما يزال أبطأ من المطلوب، ما يجعل الفجوة مع أهداف 2030 قائمة.



















