مقتل شاب مغربي في ملقة الإسبانية بطعنة قاتلة والشرطة تفتح تحقيقاً

حسيمة سيتيمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
مقتل شاب مغربي في ملقة الإسبانية بطعنة قاتلة والشرطة تفتح تحقيقاً
بقلم: بدر الهواري

شهدت مدينة ملقة الإسبانية، مساء الثلاثاء 13 مايو 2026، حادثة مأساوية راح ضحيتها شاب مغربي يبلغ من العمر 28 عاماً، إثر تعرضه لطعنة قاتلة بسلاح أبيض خلال شجار عنيف اندلع في أحد أحياء المدينة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية محلية.

تفاصيل الحادث والاعتداء الدامي في ملقة

أفادت التقارير الإخبارية بأن الـواقـعـة حدثت بالقرب من ساحة “بلازا بيردياليس” الشهيرة. ووفقاً للشهادات المتوفرة، دخل الضحية في خلاف حاد مع مجموعة من الأشخاص، سرعان ما تطور إلى اعتداء جسدي باستخدام السلاح الأبيض. وقد أصيب الشاب المغربي بجروح بليغة في مناطق حيوية من جسده، مما أدى إلى وفاته رغم محاولات إنقاذه. وحسب المعطيات الميدانية، فإن الشاب الضحية ينحدر من مدينة فاس المغربية. وترجح التحريات الأولية التي باشرتها الأجهزة الأمنية أن تكون الخلفية مرتبطة بنزاعات سابقة حول استغلال وكراء غرف داخل مبانٍ سكنية يتم احتلالها بشكل غير قانوني، وهي فرضية تضعها الشرطة الوطنية الإسبانية ضمن أولويات البحث.

تحقيقات الشرطة الإسبانية وردود الفعل

أثار الحادث موجة من الحزن والصدمة في صفوف أفراد الجالية المغربية المقيمة في ملقة. ونقلت مصادر محلية وجود استياء بسبب ما اعتبره شهود عيان تأخراً في وصول طواقم الإسعاف إلى مكان الجريمة. ومن جانبها، طوقت الشرطة الوطنية مسرح الحادث وباشرت عملية جمع الأدلة الجنائية وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالساحة. وتسابق المصالح الأمنية الزمن لتحديد الهويات الكاملة لجميع المتورطين في هذا الاعتداء، حيث يتم التحقيق حالياً فيما إذا كان الصراع عارضاً أم أنه نتاج صراعات أعمق داخل محيط السكن غير القانوني بالمنطقة. وتؤكد السلطات أن البحث جارٍ لتوقيف المشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة المختصة بموجب القانون الجنائي الإسباني. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على التحديات الأمنية والاجتماعية المرتبطة بظاهرة السكن العشوائي في بعض الأحياء الهامشية، وما يرافقها من توترات قد تنتهي أحياناً بنهايات مأساوية تزهق فيها الأرواح.

المصدر متابعات إخبارية
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق