شهدت جماعة تزطوطين التابعة لإقليم الناظور واقعة مؤلمة، إثر العثور على جثة امرأة في الناظور داخل منزلها، بعد فترة طويلة من انقطاع أخبارها وغيابها المفاجئ عن الأنظار ومحيطها العائلي.
تفاصيل اكتشاف جثة امرأة في الناظور
وفق المعطيات المحلية المتوفرة، فإن اكتشاف الواقعة جاء بعد عودة شقيق الهالكة من الديار الإسبانية. وحاول الشقيق التواصل مع أخته عدة مرات دون تلقي أي رد، مما أثار شكوكه ومخاوفه العميقة، ودفعه للتوجه مباشرة إلى منزلها الكائن بجماعة تزطوطين للاطمئنان عليها.\n\nوعند وصوله، لم يتلق أي استجابة أو حركة من داخل المنزل، مما اضطره إلى فتح الباب عنوة والدخول، ليصدم بوجود شقيقته متوفاة في غرفتها، في مشهد خلف حزناً كبيراً.
استنفار السلطات الأمنية وإجراءات التحقيق
فور إبلاغها بالحادث، انتقلت إلى مكان الواقعة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، مدعومة بالقوات المساعدة والوقاية المدنية. وتم ضرب طوق أمني حول المنزل لتسهيل عملية المعاينة وجمع الأدلة والقرائن المفيدة للبحث الجنائي.\n\nوتحت إشراف النيابة العامة المختصة، جرى فتح تحقيق قضائي دقيق لتحديد الأسباب والظروف الكامنة وراء وفاة المعنية بالأمر، والاستماع إلى عائلتها والجيران المقربين.
التشريح الطبي لحسم أسباب الوفاة
بأمر من النيابة العامة، جرى نقل جثة امرأة في الناظور بواسطة سيارة نقل الموتى إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، لإخضاعها للتشريح الطبي الكفيل بتقديم الإجابات العلمية حول أسباب الوفاة، وتوضيح ما إذا كانت ناتجة عن عوامل طبيعية أو شبهة جنائية.
حزن وصدمة في جماعة تزطوطين
خلفت هذه الواقعة أسفاً بالغاً وحالة من الصدمة بين جيران الراحلة وسكان المنطقة، الذين أشادوا بأخلاقها وتأثروا كثيراً بنهايتها الحزينة بعد فترة من الغياب غير المتوقع عن الأنظار. وتواصل المصالح الأمنية تحرياتها بانتظار التقرير الطبي النهائي لاستكمال مجريات القضية.


















