أعلنت إيران، السبت، إعادة تشديد القيود على الملاحة في مضيق هرمز، بعد ساعات فقط من فتحه بصورة مشروطة، في خطوة تقول طهران إنها جاءت ردًا على ما تصفه بانتهاكات للمياه الإقليمية واستمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
وقالت تقارير متطابقة إن السلطات الإيرانية فرضت مسارات بحرية محددة على السفن العابرة للمضيق، وطلبت من الناقلات التنسيق المسبق مع الحرس الثوري، وسط حديث عن تجاوزات مرتبطة بالسفن التي لم تلتزم بالممرات المخصصة.
ووفق مصادر ملاحية وتقارير إعلامية، فإن هذا التشديد الجديد جاء في سياق التوتر المستمر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بالتزامن مع استمرار الضربات في جنوب لبنان والقلق المتصاعد من اتساع دائرة المواجهة.
وتحذّر تقارير اقتصادية من أن أي تعطيل طويل الأمد في مضيق هرمز قد ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد، بالنظر إلى أهمية الممر الذي يمر عبره جزء كبير من نفط الخليج والغاز الطبيعي المسال.
وفي وقت لم يصدر فيه تأكيد مستقل على إغلاق كامل وفعلي للمضيق، تشير البيانات الملاحية إلى تراجع ملحوظ في حركة ناقلات النفط وارتفاع مستوى الحذر لدى شركات الشحن الدولية.
الأثر المحتمل
يرى مراقبون أن استمرار هذا الوضع قد يجعل مضيق هرمز بؤرة جديدة للاشتباك السياسي والاقتصادي، خاصة إذا تحولت القيود المشروطة إلى تعطيل أوسع للملاحة.



















