خضع حارس مرمى المنتخب الوطني المغربي، ياسين بونو، لفحص المنشطات مباشرة بعد نهاية مباراة أسود الأطلس أمام المنتخب البرازيلي، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء هذا الإجراء الطبي الروتيني وفق القوانين والبروتوكولات الصارمة المنظمة للمونديال.
قرعة عشوائية عقب اللقاء المثير
أوضحت مصادر متطابقة أن اختيار الحارس ياسين بونو جاء بناءً على قرعة عشوائية أجرتها اللجنة الطبية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بين شوطي المباراة. ويندرج هذا الفحص ضمن البروتوكول الطبي المعتمد لمراقبة الرياضيين المطبق على جميع المنتخبات المشاركة في هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم.
مسار العينات والجهات المعنية بالتحليل
وفقاً للمعطيات الطبية المتاحة، فإن العينات البيولوجية التي تُجمع من اللاعبين بعد المباريات تُرسل مباشرة إلى مختبرات معتمدة دولياً من طرف الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) في سويسرا. وتخضع هذه العينات لتحليلات دقيقة قبل أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية والتقارير الطبية بعد حوالي شهر من إسدال الستار على منافسات البطولة العالمية.
إجراءات طبية صارمة لأسود الأطلس
لم يكن فحص الحارس بونو الإجراء الوحيد؛ إذ خضع عدد من لاعبي المنتخب المغربي لفحوصات مماثلة فور وصول بعثة المنتخب إلى مدينة نيوجيرسي الأمريكية. وتأتي هذه الخطوات في إطار التدابير الطبية الاستباقية التي تفرضها اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي لضمان نزاهة البطولة وسلامة جميع اللاعبين المشاركين.
يذكر أن المباراة الافتتاحية للمنتخب المغربي ضد نظيره البرازيلي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1)، حيث قدم أسود الأطلس أداءً متميزاً وأحرزوا هدف السبق في شوط المباراة الأول من هذه المواجهة المثيرة.



