مع اقتراب فصل الصيف، يتطلع الآلاف من أبناء الريف في أوروبا إلى العودة. في هذا السياق، شهد اليوم السبت الخط البحري الحسيمة موتريل خطوة حاسمة تمثلت في تأمين أولى الرحلات التجريبية لشركة أرماس الإسبانية، ما يمهد الطريق لإنهاء معاناة السفر الطويل للعديد من الأسر المغربية بالخارج.تفاصيل الرحلة التجريبية والتدابير التقنية
وتندرج هذه الرحلة التجريبية ضمن الإجراءات التقنية والتنظيمية التي تعتمدها الشركة قبل إطلاق الخط بشكل رسمي. ويهدف هذا الاختبار إلى قياس جاهزية السفينة والتأكد من ظروف الإبحار الآمنة والاستقبال بميناء الحسيمة، فضلاً عن تقييم الجوانب اللوجستية المرتبطة بسير الرحلات بين الضفتين وتسهيل الإجراءات الإدارية للمسافرين.
موعد الانطلاق الرسمي وتطلعات الجالية
ومن المرتقب أن يتم فتح هذا الخط البحري بشكل رسمي ابتداء من 13 يوليوز المقبل، تزامناً مع ذروة تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج. ويمثل هذا الربط شرياناً رئيسياً يربط مغاربة العالم بوطنهم الأم مباشرة عبر إقليم الحسيمة وباقي مناطق الريف.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي على المنطقة
يرى فاعلون محليون أن تشغيل هذا الخط لا يقتصر على كونه وسيلة نقل، بل يشكل دعامة أساسية لإنعاش الاقتصاد السياحي المحلي الذي يعاني من الركود طيلة فترات السنة. فهل ينجح هذا الشريان البحري في تلبية تطلعات مغاربة المهجر وتقديم خدمات ترقى لمعاناتهم السنوية؟



















