أعلنت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية، اليوم، أن يوم غد الاثنين هو غرة شهر ذي الحجة لعام 1447 هجرية. وأكدت المحكمة في بيان رسمي أن الوقوف بعرفة سيوافق يوم الثلاثاء 26 مايو 2026، ليكون يوم الأربعاء الذي يليه هو أول أيام عيد الأضحى المبارك.
توجيهات المفتي العام للمملكة للمسلمين
وبمناسبة دخول هذه الأيام المباركة، وجه المفتي العام للمملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان، كلمة إلى عموم المسلمين حثهم فيها على الاجتهاد في الطاعات خلال عشر ذي الحجة. وأوضح الفوزان أن العمل الصالح في هذه الأيام يعتبر من أحب الأعمال إلى الله تعالى، مستشهداً بالحديث النبوي الشريف: “ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام”. وشدد المفتي العام على أهمية الإكثار من النوافل والصدقات والذكر، لاسيما التهليل والتحميد والتكبير، مؤكداً على فضل صيام يوم عرفة لغير الحاج، حيث ورد في السنة النبوية أنه يكفر السنة الماضية والباقية.
أهمية عشر ذي الحجة في السياق الديني والدولي
يأتي هذا الإعلان في وقت تتوجه فيه أنظار المسلمين حول العالم، ومن بينهم الجالية المغربية المقيمة في الخارج، إلى مكة المكرمة لمتابعة مناسك الحج. وتعتبر الأيام العشر الأولى من ذي الحجة موسماً إيمانياً عالمياً يتجاوز البعد المحلي ليشكل حدثاً مركزياً في الروزنامة الإسلامية الدولية. ويشكل تحديد موعد عيد الأضحى نقطة ارتكاز لتنظيم الرحلات الجوية والترتيبات اللوجستية لملايين الحجاج القادمين من مختلف قارات العالم، مما ينعكس على حركة التنقل والنشاط الاقتصادي المرتبط بموسم الحج. ومن المتوقع أن تبدأ السلطات المعنية في مختلف الدول الإسلامية بناءً على هذا الإعلان في ترتيب إجازات العيد والاحتفالات الرسمية.



