خرجت الفنانة والناشطة الريفية سيليا الزياني، عن صمتها، لتضع حدًا لما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن القضية المرتبطة بزوجها السابق الفنان رفيق ب، المعروف فنيًا بلقب “فافي”، بعد صدور حكم قضائي في حقه يقضي بشهر واحد حبسًا نافذًا.
وأوضحت سيليا، في تدوينة توضيحية، أنه خلافًا لما يُروَّج له، لم يتقدم أي شخص للتوسط لديها من أجل التنازل، مؤكدة أنها لم ترفض أي طلب من هذا النوع لأنه لم يُطرح عليها أصلًا.
وأضافت أن ما وصلها، بحسب قولها، هو أن بعض الأشخاص حاولوا التواصل مع الطرف الآخر قصد مساعدته، غير أن رده المتكرر كان: “أنا باغي ندوز الحبس”، وفق ما نقلته في توضيحها، مشيرة كذلك إلى أن الملف يتعلق بالنفقة وليس فقط بمؤخر الصداق.
وختمت سيليا توضيحها بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة وعدم نشر معلومات غير صحيحة، معتبرة أن الحقيقة “لا تحتاج إلى تزييف”، كما قالت في رسالتها الموجهة للرأي العام.
ويأتي هذا التوضيح في سياق ملف قضائي عائلي أعاد اسم الفنانة سيليا الزياني إلى واجهة النقاش، بعدما جرى تداول خبر صدور حكم في حق رفيق ب على خلفية نزاع يرتبط بالالتزامات المالية الناتجة عن العلاقة الزوجية السابقة.



















