الحسيمة – في خطوة ميدانية عكست الحزم الإداري مع أولى ساعات الصيام، استيقظت مدينة الحسيمة صباح الخميس، 19 فبراير، على وقع حملة تطهيرية واسعة لتحرير الملك العمومي. التحرك الذي قادته السلطات المحلية لم يكن روتينياً، بل جاء كرسالة واضحة بفرض النظام وضمان انسيابية الحركة في الشرايين الحيوية للمدينة التي تعرف اختناقاً معتاداً في الشهر الفضيل.
استنفار ميداني بقيادة الباشا
تحت إشراف مباشر من باشا المدينة، وتنفيذاً لتعليمات عامل الإقليم، تحركت فرق مشتركة ضمت رئيس الملحقة الإدارية الثالثة، مدعوماً بتعزيزات من الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة. نقطة البداية كانت منطقة “موروبييخو” والأسواق المحيطة بها، وهي بؤرة سوداء عادة ما تشهد فوضى مرورية واحتلالاً للأرصفة يعيق حركة المشاة والعربات على حد سواء.
الهدف المعلن لهذه العمليات هو “تيسير الولوج” للمواطنين، حيث عملت القوات العمومية على إخلاء الممرات من الباعة المتجولين وإلزام أصحاب المحلات التجارية بالمساحات القانونية، مما خلق متنفساً فورياً في محيط السوق الشعبي.
خارطة طريق لما بعد “موروبييخو”
ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن هذه الحملة ليست تدخلاً موسمياً عابراً، بل جزء من استراتيجية ممتدة ستغطي الأيام المقبلة. الجدول الزمني الموضوع يستهدف الشرايين الرئيسية الكبرى، وعلى رأسها شارع محمد الخامس وشارع عبد الكريم الخطابي، وصولاً إلى شارعي “سباطيرو” و”صباديا”.
وتسعى السلطات من خلال توسيع رقعة التدخل إلى تأمين حركة المرور، خاصة في ساعات الذروة التي تسبق موعد الإفطار، والاستجابة لمطالب الساكنة التي طالما اشتكت من العشوائية التي تشوه المشهد الحضري وتخنق الحركة في وسط المدينة.




















يجب معاقبة كل اللذين يتخذون من الملك العام ضيعة لهم