وسط انكسارات الواقع، تبرز قصص نجاح تبعث على الأمل. ابنة قرية تمسمان بالريف، تحدت كل الصعاب لتثبت أن العقل المغربي قادر على الإبداع حتى في أصعب الظروف. ابتكارها ليس مجرد اختراع تقني، بل هو طوق نجاة للفلاحة المعيشية.
رسالة إلى كل شابة ريفية هذا النجاح هو أكبر رد على كل من يحاول حصر دور المرأة في زوايا ضيقة. بطلتنا اليوم هي قدوة لكل الفتيات اللواتي يحلمن بتغيير واقعهن والمساهمة في تنمية وطنهن. الذكاء لا يعرف جغرافيا، والريف منبع العقول النيرة.
دعم الابتكار واجب وطني السؤال الذي يطرح نفسه: أين هي المؤسسات لدعم مثل هذه المواهب؟ لا نريد أن نرى هذا الابتكار يُباع لشركات أجنبية بينما نحن في أمس الحاجة إليه. يجب احتضان هذه الكفاءات وتوفير الدعم المادي والمعنوي لها لتتحول أفكارها إلى مشاريع على أرض الواقع.
