دخل قطاع التكنولوجيا في فبراير 2026 مرحلة مفصلية تتجاوز مجرد التشغيل الآلي إلى الأنظمة المستقلة بالكامل، وسط تصاعد الضغوط السياسية والبيئية.
الذكاء الاصطناعي العميل (Agentic AI) تحول الذكاء الاصطناعي من أدوات مساعدة (Copilots) إلى «عملاء مستقلين» قادرين على التخطيط واتخاذ القرارات وتنفيذ سير العمل من البداية إلى النهاية دون تدخل بشري دائم. هذا التوجه يسيطر حالياً على استراتيجيات الشركات الكبرى لرفع الكفاءة في قطاعات التمويل والخدمات اللوجستية.
أزمة الطاقة والبيانات في واشنطن، تضغط إدارة ترامب حالياً على عمالقة التكنولوجيا (مثل مايكروسوفت وألفابت) للتعهد بتحمل تكاليف البنية التحتية لمراكز البيانات الجديدة. الهدف هو منع تحميل المستهلكين زيادة أسعار الكهرباء الناتجة عن الطلب الهائل لمراكز الذكاء الاصطناعي، وسط قيود تفرضها مدن مثل أتلانتا ونيو أورليانز على التوسع الإنشائي.
الحوسبة الكمومية والرقائق بدأت الحوسبة الكمومية في الخروج من المختبرات إلى التطبيق التجاري، خاصة في نمذجة الأدوية والتمويل. في المقابل، شهد سوق أجهزة الذكاء الاصطناعي تحركاً قوياً لكسر احتكار «إنفيديا»، حيث جمعت شركة MatX، التي أسسها مهندسون سابقون في جوجل، 500 مليون دولار لتطوير معالجات متخصصة للنماذج اللغوية الضخمة، بينما حصلت Axelera AI على 250 مليون دولار لإنتاج رقائق ذكاء اصطناعي موفرة للطاقة.

