ناصر الزفزافي.. تفاصيل نقله المفاجئ للمستشفى الجامعي

حسيمة سيتيمنذ 6 ساعاتآخر تحديث :
ناصر الزفزافي.. تفاصيل نقله المفاجئ للمستشفى الجامعي

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول وضعه الصحي المتدهور خلف القضبان، نُقل المعتقل السياسي ناصر الزفزافي، زوال اليوم الخميس 12 مارس 2026، من زنزانته بسجن ‘طنجة 2’ إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بعروس الشمال.

استنفار أمني وفحوصات دقيقة

مصادر مطلعة أكدت أن ‘أيقونة حراك الريف’ خضع لفحوصات طبية معمقة داخل مصلحة الجهاز العصبي، في رحلة استشفائية لم تخلُ من الحراسة الأمنية المشددة التي رافقت سيارة الإسعاف منذ خروجها من أسوار السجن وحتى وصولها إلى المرفق الصحي الجامعي. ورغم أن الجهات الرسمية لم تفصح عن الطبيعة الدقيقة لهذه الفحوصات، إلا أن السياق الزمني والظروف المحيطة بالمعتقلين تضع أكثر من علامة استفهام حول مدى استجابة الإدارة السجنية للمطالب الصحية المتكررة.

صمت رسمي يغذي القلق

لا تزال التفاصيل الدقيقة حول الحالة الصحية للزفزافي طي الكتمان، حيث اكتفت المصادر بالإشارة إلى أن الأمر يأتي في إطار ‘متابعة حالته الصحية’، وهي العبارة التي يراها الكثيرون ‘ضبابية’ ولا تشفي غليل عائلته والمتضامنين معه الذين يخشون من تداعيات سنوات الاعتقال الطويلة والظروف القاسية التي مر بها المحكوم عليه بـ 20 سنة سجناً نافذة على خلفية أحداث الحسيمة عام 2017.

ذاكرة الوجع ومسلسل المعاناة

هذه ليست المرة الأولى التي يُنقل فيها ناصر الزفزافي لتلقي العلاج؛ فالمسار الطويل داخل السجون المغربية كان مثقلاً بالأزمات الصحية التي تنوعت بين تداعيات الإضرابات عن الطعام والآلام المزمنة. ويبقى التساؤل المطروح في أوساط المدافعين عن حقوق الإنسان بالريف: هل تنهي هذه الفحوصات معاناة ناصر، أم أنها مجرد حلقة جديدة في مسلسل طويل من ‘التدبير الأمني’ لملف حقوقي بامتياز؟

المصدر مراسلون
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق