اهتزت الطريق الوطنية الرابطة بين العروي وسلوان، ليلة السبت، على وقع فاجعة مرورية مأساوية أنهت حياة شاب في مقتبل العمر، بعد تعرضه للدهس من طرف سيارة خفيفة على مستوى حي صوناصيد.
في مشهد درامي، كان الضحية، الذي يرجح أنه في العشرينيات من عمره ولم تحدد هويته بعد، بصدد عبور الطريق، قبل أن تباغته المركبة وتصدمه بقوة.
وقد ساهم ضعف الإنارة العمومية في هذه النقطة السوداء في تعقيد الرؤية ووقوع الكارثة، ليفارق الحياة على الفور متأثرا بإصاباته البليغة.
وفور إشعارها، طوقت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية مسرح الحادث، وتم تأمين حركة السير تفاديا لمزيد من الحوادث، في حين نُقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات.
ولا زال التحقيق جاريا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لفك طلاسم الحادثة وترتيب المسؤوليات، وسط تساؤلات ملحة حول دور غياب البنية التحتية الآمنة في حصد أرواح الأبرياء.



















