اهتزت الجالية المغربية ببلدة ‘إشبيلية الجديدة’ (Sevilla la Nueva) بضواحي مدريد على وقع جريمة غادرة، بعد أن كشفت تحقيقات الحرس المدني الإسباني عن تورط زوج في تدبير محاولة تصفية زوجته حرقاً.
الواقعة التي تعود فصولها إلى مطلع فبراير الماضي، اتخذت منحىً درامياً بعد اعتقال الزوج، المسمى ‘إبراهيم’ (36 سنة)، بتهمة التعاقد مع ‘سيكاريو’ (قتلة مأجورين) لتنفيذ الجريمة.
الضحية، وهي شابة مغربية تبلغ من العمر 30 عاماً، كانت تهم بدخول منزلها وهي تحمل رضيعها بين ذراعيها، قبل أن يباغتها المعتدون بصب مادة سائلة سريعة الاشتعال وإضرام النار في جسدها أمام طفلها.
الجريمة البشعة خلفت إصابات بليغة للضحية بحروق غطت 50% من جسدها، ولا تزال ترقد في حالة حرجة بأحد مستشفيات العاصمة الإسبانية. عناصر الحرس المدني نجحت في فك خيوط الجريمة بعد اعتقال المنفذين المباشرين في بلدتي ‘موستوليس’ و’كيخورنا’.
وكشفت التحريات أن الزوج، الذي يملك مركزاً للتجميل ومشاريع في قطاع الترميم، هو المحرض الرئيسي الذي خطط لإنهاء حياة شريكة حياته.
وقد أمر القضاء الإسباني بإيداع المتهمين الثلاثة السجن الاحتياطي، في انتظار محاكمتهم بتهمة محاولة القتل العمد، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف كافة ملابسات هذا الاعتداء الوحشي.



















