تستعد مدينة طنجة لاحتضان منافسات بطولة كأس العالم الأولمبية للرماية، وذلك في الفترة الممتدة من 25 مارس الجاري إلى 3 أبريل المقبل. التظاهرة، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، تتجاوز كونها مجرد منافسة روتينية لتصبح محطة حاسمة في أجندة الرياضة العالمية.
أرقام استثنائية وأبطال عالميون
بناءً على المعطيات الرسمية، ستشهد البطولة إنزالاً رياضياً كبيراً بمشاركة 367 رامياً ورامية يمثلون 46 دولة من القارات الخمس. والأهم من ذلك، أن القائمة تضم نخبة الرماة على المستوى الأولمبي، من حاملي الكؤوس والألقاب العالمية والقارية، الذين سيتنافسون بضراوة في فئتي “التراب” و”السكيت” (سيدات، رجال، ومختلط).
بنية تحتية بمعايير دولية
وعلى نقيض ما يعتقده البعض حول صعوبة استضافة أحداث بهذا التعقيد التقني، نجح المغرب في توفير بنية تحتية استثنائية. فقد نال نادي طنجة للرماية مصادقة الاتحاد الدولي لرياضة الرماية (ISSF)، بعد تجديده الشامل ليضم 8 ميادين أولمبية وأبراج “سكيت” متطورة تلبي أقصى المعايير الاحترافية.
في الختام، يبدو أن جودة التنظيم، التجهيزات الحديثة، والمناخ المثالي، باتت عوامل حاسمة تجعل من طنجة منصة دولية قارة تجذب أعداداً قياسية من الجماهير وعشاق هذه الرياضة الدقيقة.















