صرخة من مستشفى محمد الخامس بالحسيمة: الأجهزة تتعطل والأرواح تنتظر

حسيمة سيتي20 فبراير 2026آخر تحديث :
صرخة من مستشفى محمد الخامس بالحسيمة: الأجهزة تتعطل والأرواح تنتظر

الحسيمة التي تتألم بصمت

لم يعد خافياً على أحد أن الوضع الصحي في إقليم الحسيمة وصل إلى مرحلة ‘السكتة القلبية’. فالمواطن البسيط الذي يقطع عشرات الكيلومترات ليصل إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس، يصطدم بواقع مرير: ‘السكانير معطل’ أو ‘الموعد بعد سنة’. هل من المعقول أن نعيش هذا الهوان في عام 2026؟

غياب المسؤولية أم تجاهل مقصود؟

نتساءل بمرارة: كيف لإقليم حظي برعاية خاصة أن تظل مستشفياته عاجزة عن تقديم أبسط الخدمات؟ إنها ليست مجرد أعطال تقنية، بل هي أزمة تدبير واستهتار بأرواح من لا يملكون ثمن المصحات الخاصة في الرباط. من واقع الخبرة، ندرك أن الحل ليس في ترميم الجدران، بل في ترميم الضمائر المسؤولة عن هذا القطاع.

إننا في ‘حسيمة سيتي’ ننقل أنين الأمهات في قاعات الانتظار، ونؤكد أن الصحة حق وليست امتيازاً. فهل ستتحرك الوزارة الوصية قبل فوات الأوان، أم أن قدر هذا الريف هو الصبر على البلاء؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة