اهتزت العاصمة الإيرانية طهران على وقع سلسلة غارات جوية إسرائيلية غير مسبوقة، أسفرت عن اغتيال ثلاثة من أبرز القادة الأمنيين والعسكريين في البلاد خلال 48 ساعة. وفي تفاصيل درامية متسارعة، أعلنت إسرائيل، بتأكيد إيراني رسمي، عن تصفية كل من رئيس الأمن القومي علي لاريجاني، ورئيس ميليشيا الباسيج غلام رضا سليماني يوم 17 مارس، ليلحق بهما وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب في غارة ليلية يوم 18 مارس 2026.
وحسب المعطيات الميدانية، فقد استُهدف لاريجاني بقنابل دقيقة التوجيه داخل شقة سرية، بينما قُتل سليماني رفقة نائبه داخل خيمة مؤقتة. وفي تصعيد لافت، أعلن يسرائيل كاتس صراحة عن تصفية وزير الاستخبارات في عملية ليلية معقدة.
وتأتي هذه العمليات المتعاقبة ضمن حملة إسرائيليةءأمريكية واسعة انطلقت منذ 28 فبراير (عقب اغتيال المرشد خامنئي ومحمد باقري)، وتهدف استراتيجيا إلى تفكيك الهيكل القيادي الإيراني بشكل كامل. وفي ظل هذه التطورات التي تضع المنطقة على صفيح ساخن، تواصل طهران الرد بهجمات مضادة، وسط تقارير استخباراتية تتوقع اندلاع انتفاضة داخلية. ولا زال الترقب سيد الموقف لمعرفة مآلات هذا التصعيد المفتوح الذي قد يغير خريطة النفوذ في المنطقة.















