خرمشهر 4.. حقيقة شلل مطار بن غوريون وسقوط القبة

حسيمة سيتيمنذ ساعتينآخر تحديث :
خرمشهر 4.. حقيقة شلل مطار بن غوريون وسقوط القبة

في تطور ميداني لافت قلب موازين الردع، استيقظت المنطقة صباح اليوم، الخميس 5 مارس 2026، على وقع دوي صفارات الإنذار في “غوش دان” وتل أبيب، مع إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة من الهجمات الصاروخية باستخدام صاروخ “خرمشهر 4” (خيبر)، مستهدفاً بشكل مباشر مطار بن غوريون الدولي.

خرمشهر 4.. “خيبر” يكسر حاجز الصوت والصمت

بعيداً عن البيانات العسكرية الجافة، ما حدث اليوم يطرح تساؤلاً استراتيجياً: هل نحن أمام جيل جديد من الصواريخ لا يمكن اعتراضه؟ صاروخ “خرمشهر 4” الذي دخل المعادلة بقوة، ليس مجرد مقذوف تقليدي؛ إنه وحش باليستي يحمل رأساً حربياً يزن 1500 كيلوغرام، وينطلق بسرعة تصل إلى 16 ماخ خارج الغلاف الجوي و8 ماخ داخله. هذه السرعة الهائلة، المقرونة بقدرة الرأس الحربي على المناورة، تجعل مهمة منظومات الدفاع الجوي أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش تتحرك بسرعة البرق.

هل سقطت القبة فعلاً؟

تداول الكثيرون عبارة “سقوط القبة”، لكن الدقة تقتضي توضيحاً تقنياً مهماً. القبة الحديدية مخصصة للصواريخ قصيرة المدى، أما التعامل مع الصواريخ الباليستية الثقيلة مثل “خرمشهر 4” فهو من اختصاص منظومتي “آرو 3″ (حيتس) و”مقلاع داود”. ما حدث اليوم، بحسب التقارير الميدانية، هو محاولة “إغراق صاروخي” تهدف لاستنزاف مخزون الاعتراض الإسرائيلي. ورغم إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض معظم الصواريخ، إلا أن توقف حركة الملاحة في مطار بن غوريون يعكس نجاحاً استراتيجياً في فرض “حصار جوي” بالنار، حتى لو لم يتم تدمير المدرجات بالكامل.

لغز “القاعدة 27” والرسائل المشفرة

في تفصيل مثير للجدل، أعلن الحرس الثوري استهداف “القاعدة الجوية 27” داخل المطار. المفارقة التي التقطها المراقبون هي أن هذه القاعدة مغلقة رسمياً منذ عام 2010. هل هي معلومة استخباراتية قديمة، أم رسالة رمزية بأن بنك الأهداف يشمل كل شبر، حيوياً كان أم مهجوراً؟

بغض النظر عن حجم الدمار المادي، فإن الرسالة السياسية لصاروخ “خيبر” قد وصلت: لا خطوط حمراء، والمطارات المدنية باتت في قلب بنك الأهداف.

المصدر وكالات أنباء عالمية (رويترز/فارس/جيروزاليم بوست)
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق