نيويورك – أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة تحذيراً رسمياً بشأن تعثر أنظمة حماية النساء والفتيات عالمياً، وذلك تزامناً مع الاستعدادات لإحياء اليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس 2026 تحت شعار «الحقوق. العدالة. العمل. من أجل جميع النساء والفتيات».
أرقام ومؤشرات قانونية تشير البيانات الموثقة إلى أن النساء لا يحصلن سوى على 64% من الحقوق القانونية الممنوحة للرجال على مستوى العالم. كما أظهرت التقديرات الأممية أن سد فجوة الحماية القانونية الحالية قد يستغرق 286 عاماً في حال استمرار الوتيرة الحالية للتقدم، مع رصد تراجع في حقوق المرأة في ربع دول العالم.
فعاليات CSW70 المرتقبة تستضيف مدينة نيويورك في الفترة من 9 إلى 19 مارس 2026 الدورة السبعين للجنة وضع المرأة (CSW70)، وهي أكبر منتدى سنوي دولي مخصص للمساواة بين الجنسين. ومن المقرر أن تطلق المنظمة تقريراً خاصاً في 4 مارس الجاري يحذر من تزايد حالات الإفلات من العقاب في جرائم العنف ضد المرأة.
تحديات الصحة والعمل أكدت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن ثلث النساء عالمياً يتعرضن لعنف جسدي أو جنسي، مشددة على أن أقل من 40% من الدول تعتمد سياسات الخدمة الصحية الدنيا الموصى بها لرعاية ما بعد الاعتداء. وفي قطاع التكنولوجيا، لا تزال نسبة النساء الباحثات في مجال الذكاء الاصطناعي لا تتجاوز 12%.








