حسم المدافع الفرنسيألمغربي عيسى ديوب، البالغ من العمر 29 عاماً، قراره بتمثيل المنتخب المغربي بعد سنوات طويلة من التردد والانتظار.
ورغم أن هذا الانضمام يُسوق كإضافة فنية لخط دفاع أسود الأطلس بفضل خبرة اللاعب في الدوري الإنجليزي مع أندية وست هام وفولهام، إلا أن توقيت هذا القرار يفتح باباً واسعاً للنقاش حول استراتيجية استقطاب مزدوجي الجنسية.
فعلى مدى سنوات، ارتبط اسم ديوب بالمنتخب المغربي، لكنه فضل التدرج في الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، وظل ينتظر فرصة الالتحاق بمنتخب الكبار هناك أو استكشاف خيارات أوروبية أكثر جاذبية، قبل أن يلتفت في النهاية لخيار بلده الأم بعد أن أغلقت أمامه الأبواب في أوروبا بحكم تقدمه في السن والمنافسة الشرسة.
وفي السياق ذاته، التحق النجم الصاعد أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، بالمنتخب بعد فترة طويلة من التفكير، مما يعيد طرح التساؤل الجوهري حول القيمة الرمزية لقميص المنتخب الوطني.
إن الجماهير الكروية، التي تعتبر قميص بلادها رمزاً للكرامة والانتماء، تجد نفسها أمام مفارقة تتمثل في الاحتفاء بلاعبين لم يختاروا المغرب كخيار أول وبقناعة مبدئية، بل كخطة بديلة بعد استنفاد كل الخيارات الأخرى.















