بعد غياب قسري امتد منذ أواخر نونبر الماضي، عاد النجم المغربي سفيان أمرابط ليتنفس عشب الملاعب من جديد. خطوة لم تكن مجرد صدفة، بل نتيجة التزام صارم ببرنامج تأهيلي دقيق رفقة نادي ريال بيتيس الإسباني، حيث شارك اللاعب مؤخراً في أجزاء من التدريبات الجماعية.
مؤشرات إيجابية قبل رحلة اليونان
وفقاً لما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، سجل خط وسط “المنتخب المغربي” حضوره في الحصة التدريبية الثانية توالياً بالمدينة الرياضية “لويس ديل سول”. هذا التطور يأتي في وقت حساس، تزامناً مع استعداد بعثة الفريق الأندلسي للسفر إلى أثينا لمواجهة باناثينايكوس ضمن ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي. مشاركته في التداريب تُعد مؤشراً عملياً على تجاوزه مراحل الخطر.
هل يكون مارس شهر العودة؟
وعلى نقيض حالة الترقب الحذرة، فتحت صحيفة “آس” باب الأمل واسعاً. فرغم أن قرار إشراكه في المباريات الرسمية لم يُحسم بعد، إلا أن إمكانية حصوله على بضع دقائق خلال شهر مارس تبقى واردة بشدة. الجدير بالذكر أن إصابته جاءت إثر احتكاك عرضي مع زميله إيسكو ألاركون خلال مواجهة أوترخت، ما أجبره على الابتعاد لأشهر.
عين محمد وهبي تترقب
لا تقتصر المتابعة على الجانب الإسباني؛ إذ يراقب الطاقم التقني للمنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي تفاصيل هذا التعافي بدقة. الهدف الأساسي هو تقييم مدى جاهزية أمرابط للالتحاق بالمعسكر الإعدادي المرتقب أواخر مارس. هذا المعسكر ستتخلله مباراتان وديتان أمام الإكوادور وباراغواي، كمحطة تحضيرية حاسمة لنهائيات كأس العالم 2026. عودة أمرابط السريعة ستشكل بلا شك إضافة نوعية لخطط المدرب.















