في اليوم الثامن والعشرين من المواجهات المباشرة، شن الجيش الإسرائيلي هجوماً دقيقاً على محطة الماء الثقيل في مدينة آراك الإيرانية. هذه الخطوة تمثل تحولاً صريحاً نحو استهداف البنية التحتية النووية.
ضربات استراتيجية ورد متوقع أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن الضربات تركزت على إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير ما تبقى من منشآتها النووية ومراكز قيادة النظام. في المقابل، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ستجعل إسرائيل تدفع “ثمناً باهظاً للغاية”.
بنك أهداف إيراني موسع لم يقتصر الرد الإيراني على التصريحات. فقد أعلن الحرس الثوري، عبر وكالة تسنيم، إدراج 6 مصانع للصلب في إسرائيل وأهداف أخرى في 5 دول بالمنطقة ضمن قائمة أهداف “الضربة الانتقامية”. ميدانياً، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بسقوط صاروخ عنقودي أطلق من إيران باتجاه وسط إسرائيل، بينما سجلت هيئة البث سقوط شظايا في 3 مواقع.
الجبهة اللبنانية المشتعلة بالموازاة مع ذلك، طالت غارة إسرائيلية مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت فجر اليوم. وعلى المقلب الآخر، أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ 93 هجوماً منسقاً بالصواريخ والطائرات المسيرة، استهدفت مقرات استراتيجية، أبرزها مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية وقيادة الجبهة الشمالية.
توقعات أمريكية للمرحلة القادمة على الصعيد السياسي، نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغ وزراء خارجية مجموعة السبع (G7) بأن الحرب ستستمر من أسبوعين إلى 4 أسابيع، ملمحاً إلى اقتراب واشنطن من إجراء مفاوضات جدية مع طهران. تزامن ذلك مع إصدار مجموعة السبع بياناً يدعو لوقف الهجمات على البنى التحتية المدنية لدرء الصدمات عن الاقتصاد العالمي.



















