أزمة جفاف اللوز بالريف: هل تتبخر أحلام الفلاحين الصغار؟

حسيمة سيتي19 فبراير 2026آخر تحديث :
أزمة جفاف اللوز بالريف

شجرة الحياة تحتضر

في مرتفعات الريف الشامخة، يقف الفلاح البسيط عاجزاً أمام مشهد أشجار اللوز التي بدأت تذبل وتفقد بريقها. هذا المحصول الذي يعتبر فخر المنطقة وهويتها، يواجه اليوم عدواً شرساً لا يرحم: الجفاف وغياب الدعم المائي الكافي. إنها ليست مجرد خسارة مادية، بل هي خسارة لتراث زراعي عريق.

أين مخططات ‘المغرب الأخضر’؟

ربما نتساءل جميعاً: لماذا لم تصل آثار المشاريع الكبرى إلى هؤلاء الفلاحين في القرى النائية؟ غياب الآبار الارتوازية وضعف تقنيات الري الحديثة يجعل المزارع الصغير في مواجهة مباشرة مع تقلبات المناخ. السياسات الزراعية يجب أن تُبنى من الأسفل إلى الأعلى، لتلامس واقع الجبل لا مكاتب المدن.

دعوة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

الوقت يداهمنا، والريف يحتاج إلى التفاتة حقيقية. إنقاذ أشجار اللوز هو إنقاذ للبيئة وضمان لاستقرار الساكنة في أرضها. فهل ستتحرك وزارة الفلاحة قبل أن تتحول هذه الجبال الخضراء إلى ذكريات يابسة؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة