حل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء 10 مارس بالعاصمة الفرنسية باريس، لتمثيل الملك محمد السادس في أشغال القمة العالمية الثانية للطاقة النووية.
وتُعقد هذه القمة بتنظيم مشترك بين الحكومة الفرنسية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تشهد مشاركة واسعة لرؤساء دول وحكومات، إلى جانب قادة المؤسسات المالية الدولية وخبراء الصناعة الطاقية.
وستنصب النقاشات، خلال الجلسات والموائد المستديرة، على الدور الاستراتيجي للطاقة النووية المدنية في تعزيز السيادة الطاقية ومواجهة التحديات المناخية، في ظل سعي عالمي حثيث لتقليص الانبعاثات الكربونية وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بشكل آمن ومستدام.















