على طريقة تفكيك الخلايا الإرهابية، وأفلام هوليود أقدم أكثر من 15 عنصر أمن بزي مدني، تابع للفرقة الجنائية الولائية بالدار البيضاء، على اعتقال سائح بلجيكي، من أصل مغربي، أمام زوجته البلجيكية وأبنائه، حيث يقيم بالفندق، ليلة أول أمس الاثنين. الاعتقال تم في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء /الأربعاء، حيث قررت الفرقة الأمنية المذكورة، وضعه رهن الإعتقال حتى الساعة الواحدة من زوال اليوم الموالي، حيث قرر الوكيل العام للملك إخلاء سبيله. خلفية الإعتقال، حسب ما يرويها السائح البلجيكي من أصل مغربي، المعني بأمر الإعتقال، سفيان لعريسي، تعود إلى شكاية تقدمت بها فتاة تبلغ من العمر 21 سنة، ضده، مرفقة بشهادة عجز، تفيد أنها “تعرضت للضرب والسب من قبل السائح”. وعن هوية الفتاة، قال لعريسي،  نقلا عن كلام المسؤولين الأمنيين في الفرقة المذكورة، أنها ملاك بنشماس، ابنة رئيس مجلس المستشارين، حكيم بنشماس. وقال لعريسي، إن المشكل يعود إلى حالة الازدحام الطرقي، في مدخل الدار البيضاء، قرب سوق مرجان، حينما وقفت أمامه الفتاة، وأفرغت جام غضبها في وجهه أمام عائلته، بلغة تهديد ووعيد، وهو ما نسيه لعريسي، مباشرة عقب الشنآن الذي حصل، قبل أن يتفاجأ باعتقاله من الفندق الذي يقيم فيه من قبل أكثر من 15 عنصر أمن بزي مدني، وبسيارات غير رسمية. مصدر في الفرقة الجنائية الولائية، أكد في هذا السياق، إطلاق سراح المهاجر المغربي، بعد الاستماع إليه من قبل النيابة العامة. ‎وأفاد المصدر، ان الأمر “يتعلق بمسطرة روتينية عادية”! وخلال جلسة التحقيق، يفيد المصدر الأمني، أقر المهاجر المغربي -البلجيكي، بالواقعة وصرح لرجال الشرطة بأنه دخل في شنآن مع الفتاة بعدما “اعترضت طريقه وصبت جام غضبها عليه بكلام نابي لا يمكن تقبله خصوصا أمام أطفاله، وأنه لم يعنفها