موحماد مول الحانوت

أمغار احمد كما يحب أن ينادوه شباب الحركة الامازيغية هو الشخص الوحيد فالنخبة ديال الأمازيغ لي كايقدر إقول أوهوي للجميع مكايتسوقش لبنادم ولي فراسو كايديرو….إقدر إجي للندوة او محاضرة بصفته محاضر بالصندالة ديال صبع وسروال سورفيت وقميجة ويمشي لأوطيل سانك إطوال بجلابة ولابس القب ….رغم هذه البساطة كلها والتصالح مع الذات لي كاتكون مبالغ فيها شيئاً ما في بعض الاحيان ولكن داحماد وخا بسيط فشكلوا والمضهر ديالو لكن فأفكارو ماشي بسيط ومكايحكرش راسو مكايعرفش إخبي ولي فقلبوا على لسانو إلى دراجة ان بعض النشطاء الأمازيغ كايقولوا اينما حل داحماد حل الخراب ….داحماد يتقن ترياب الحفلة خير الإتقان أول إحتكاك ليه مع الفعاليات الأمازيغية كان عقب تنظيم الجامعة الصيفية فأكادير عام 1988وخا مكانش معروف بين الأوساط الأمازيغيين ولكن طلق عليهم صاروخ وقال ليهم بلي الأمازيغ برغواطيين وهو الوصف الذي اعتبروه الكثير من الحاضرين بوصف قدحي للأمازيغ وماتقبلوهش داحماد معروف بإطلاق الصوارخ منذ زمان حتى يومنا هذا فواحد الندوة فمركش نضمتها ازطا وكان دغرني بين المحاضرين سأله احد الحاضرين في مداخلته شنا هو سبب فشل تجربة الأمازيغ في ممارسة السياسة في إشارة منها إلى حزب التجمع الديمقراطي الأمازيغي لي بلمناسبة تسمية الحزب بهذا الإسم جا إقتباسا من الحزب العراقي حزب التجمع الديمقراطي الكردي لي كان حاكم أنذاك ما علينا داحناد طرح عليه السيد سؤال وكان بين المحاضرين أحد رفاق دغرني في الدرب وواحد من المؤسسين للحزب فأشار إليه دغرني وسط الجميع ببصبعو وقال للسائل داك السؤال طرحو على هداك راه هو لي شتت الحزب الطرف الأخر لم يتقبل أسلوب دغرني وناض ونساحب من القاعة وخلا القاعة غارقة فالفوضى بين أنصار الدغرني والمتفقين مع خصمه نفس الشيء دار فالندوة ديال توقيع المعتقل السياسي السابق حميد أوعطوش لكتابه “إيمازيغن وحتمية التحرر”حيت قال للحضور بدل ماتهدي لشي واحد البخاري هديه هذا مما خلق إستياء وفوضة مرة أخرى وسط القاعة الناس حاضرة كل و التواجه ديالو نفس الشيء دار فالندوة أخرى بكازا قال للحضور إلى مابغيتوش تمارسو السياسة راها كاتمارس عليكم وراه هدشي لي كانديرو دابا حنا سياسة كرسالة منه لمعارضي مشروعه السياسي القديم حزب تامونت ولتاسييس القضية الأمازيغية رونها تاني فالقاعة وخلاها الدغرني لم يتوقف عند هد الحد بل قال مرة خرى ان مولاي محند ماشي شهيد ونوض عليه نحل وزبانية ريافة ونوض حرب الكلاشات بينو وبين خامس بوتكمانت احد نشطاء الحركة الأمازيغية بالريف ولكن سرعان مانطفات هد الحرب وتهدأت الاوضاع …..

داحماد دغرني محامي

بدا تا المحاميت فواحد البيرو متواضع بمدينة سيدي سليمان اواخر 1975ناضل مع واحد المجموعة من الشباب المحاميين آنذاك باش إ أسسوا هيئة للمحامين بالقنيطرة بدل الرباط وبسيدي سليمان الغرب حيت هناك قضى نصف حياته جرب تجربة الإحساس بالفشل وهو يخرج خاوي الأصوات من تجربة الإنتخابات البلدية التي خاضها بتزكية من حزب التقدم والإشتراكية سنة 1983داحماد مكاينكرش أنه صاحب ميولات سياسية اشتراكية لكن تاشي علاقة مكاتربطوش بحزب التقدم والإشتراكية وهدفه منه هو التزكية فقط ….داحماد صعد نجمه في سماء المحامات خلال ترافعه أثناء محاكمة أعضاء من جمعية تيليلي كانوا متابعين بتهمة تهديد النظام العام و المس بالمقدسات ..عام 1994 دغرني صيفط صاروخ لقاضي الجلسة تا هو وقاليه إلى كنتي غاتحكم بناء على التهام المذكوة فأنا أيضاً مستعد للمحاكمة حيت كانأمن بنفس الافكار ديال موكلي …..دغرني يقول قولته الشهيرة ان المحامين عيساوة والقانون حنش مكايعضهومش وهد القانون لي مكايعضش داحماد هو لي كايفرض عليه ادوي بالعربية فالمحكمة واش هادي ماشي عضة …..سنة 198غاتجي قضية خرى هي لي غاتحول مسار دغرني حيت كان واحد فهيئة الدفاع عن معتقلي 82في رباط رباط إلى جانب النقيب عبد الراحيم الجامعي أهمية القضية للدغرني تكمن في أنه مطالباً بالترفع لمدة خمس ساعة متواصلة من الثلاثة ديال نهار حتى لتمنية ديال العشية وهو كايهضر ماسكتش حتى بانوا ليه المعتقلين كايخرجوا واحد تابع لاخر …….

داحماد مناضل و كاتب

لم ينحصر نشاط الدغرني عند حدود المحامات فالقضية الأمازيغية و الدفاع عنها هي هاجسه الذي لا ينتهي وهو كاتب أيضا له عدات أعمال أدابية ألف اول رواية له سنة 1975 بعنوان ” مدينة الفناء ” لخص فيها تجربته في منطقة الغرب حيت مادوزش فيها القليل وعندو جوج مسرحية و كتاب اخر بعنوان ” لأية حراكة ” صدر هد الكتاب سنة 1986 مباشرة بعد الإنقلاب لي دار محند العنصر على المحجوب أحرضان إضافة إلى كتاب أخلر لي نوض عليه النحل بعنوان ” العمل الجمعوي الأمازيغي بالمغرب ” صدر هد الكتاب سنة 1998 إلا أن لون ورقه بنفسجي و هو اللون نفسه لي لوراق حزب ” الحراكة الديمقراطية الإجتماعية ” فالحملة الإنتخابية ديالو مما جعل الكثيرون يتهموا داحماد بلي التجاء إلى عرشان الذي كان يتزعم الحزب أنداك باش إطبع ليه الكتاب داحماد كليحلف تالكتاب طبعو من المال ديالو الخاص وبلي المطبعة لي دارت ليه مشكل حيت شاطو ليها وراق الإنتخابات وطبعت ليه فيهم الكتاب …. رغم أن الجميع كان على علم أنطاك بعلاقة الدغرني بعرشان و اكد داحماد براسو أن عرشان صديق حميم له ….. كاين عند الداحماد عدات أعمال أخرى منها كتوب و مقالات …. داحماد الدغرني كما سبق وقلنا فالبداية أكثر ما عرف به وسط الحراكة الأمازيغية هو حروبه التي لا تنتهي ضد الفاعلين الأمازيغيين سنة 1993 انخرط الداحماد فجمعية “تامينوت “و بموجب هد الصفة ولا عضو فمجلس التنسق الوطني لي كان ديك الساعة فيه 11 جمعية و الرائيس ديالو براهيم اخياط بعد عامين ملي ولا مجلس التنسيق الوطني فيه تقريبا 100 جمعية داحماد غايدير الإنقلاب على أخياط …. ملي قرروا مجموعة من الجمعيات تقديم مذكرة للحسن التاني اقام الدغرني الدنيا ولم يقعدها وقاليهم بلي المبادرة سلبية وماعندها تا معنى و اتهمهوم باستغلال القضية الأمازيغية من أجل التقرب من القصر غير أنه بعدما قطعات هد الجمعيات أشواط مهمة من لأجل تقديم هد المذكرة وبعد ضهور تجاوب من طرف القصر ترجع داحماد عن موقفه الأول وسرع لي يفرض إسمه ضمن لائحة الموقعين إوا الراس لي مايدور كدية ….. نفس الموقف عندو على المعهد الملكي للثقافة للأمازيغية (ليركام ) إبان تعيين أعضاء أعضائه حيث إتهامهم بالبوليس و عملاء المخزن مما زداد تشنجا بينه و بين العديد من الفاعلين الأمازيغيين الدغرني ملي سولوه على السبب او الدافع لي خلاه إدير ديك الهجمة على أعضاء المعهد قال بلي الطريقة باش تم تعيينهوم ما عجباتوش و كاين لي كايقول تاني و الله أعلم أن إنتقادات دغرني نابعة من كونه لم تتم تسميته في المعهد ….. الدغرني صاحب فكرة ـأسيس ” حزب التجمع الديمقراطي الأمازيغي “لكن هد الفكرة لقات تعليقات كثيرة من جتنب الفاعلين الأمازيغيين لى الحد الذي اعتبر فيه البعض أن دغرني سطا على فكرة الحزب من ناشط أمازيغي اخر هو عمر اللوزي لكن دغرني أكد أنه بالصح تلاقا مع عمر اللوزي عدات مرة لإخراج الحزب إلى الوجود قبل أن تتفرق بينهما السبل و تنازل عمر اللوزي على الفكرة و أسس حزب أخر باسم ” حزب الخضر” حزب الدغرني مباشرة قبل تأسيسه صدرت الدولة المغربية قانون جديد يمنع تأسيس أي حزب جهوي أو لغوي أو قومي و ضربو تمارة مع الدغرني باش إحييد ديك الأمازيغي بدعوى أنه مكاينش شي حزب سياسي مغربي يحمل العربي أو الإسلامي ولكن بما أن داحماد شعاره هو ” أوهو ” ولكن قسوحييت الراس ديالو خلاتو باش إرفع بيه وزير الداخلية دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بدعوى أنه أسس حزب على أسس عرقية و مع ذلك ماتنازلش ولكن بعض النشطاء الأمازيغ قالوا و الله أعلم أن السبب لي خلاه مايتنزلش هو أنه كايقلب ‘لى سبة باش إبان فالواجهة …. علاقة داحماد مع المحيط ألأمازيغي سيشهد لبمزيد من التشنج بين سنة 1997 إلى يومنا هذا سنة 1997 كان دغرني عضو ف “لجنة البيان الأمازيغي ” فاش تفقوا فإجتماع باش إصيفطو مذكرة تحمل تسعة مطالب إلى الوزير الأول أنذاك عبد الرحمن اليوسفي سالا الإجتماع باتفاق على أن يتكلف داحماد بحمل الرسالة ليضعها بين يدي اليوسفي ولكن داحماد دار داكشي لي قال ليها راسو و عكس ما هو متفق عليه وداها ل حسن أوريد و كانت النتيجة طرد داحماد من “لجنة البيان ” أودي الفاكتور الفاشل غا ضاحكين أداحماد …. كثيرة هي الطرائف ديال داحماج و زبايل ديالو من بينها وحدة أخرى حين تقدم امام اعضاء ” لجنة البيان الأمازيغي ” طالبا موفقتهم على على بيان ضد المسيرة لي دعى ليها خالد السفياني لمؤازرة الشعب الفلسطيني ملي رفضو ليه بقا بوحدو متشبت بالموقف ديالو ونهار المسيرة فرق البيان على المتظاهرين باسم ” لجنة البيان الأمازيغي ” أوا ربي واش كاين شي معكس أكثر من داحماد ….. داحماد رغم أن الكثيرين من قادة بعض التنظيمات الإسلامية كايقولو بأنه معادي للإسلام و العربية لكنه هو كايقول العكس و كايقول بلي علاقة مع قادة بعض التنظيمات الإسلامية يسدها الإحترام و على رأسهم الراحيل عبد السلام ياسين و كايقول بلي كل ما تعرض له و هو على قيد الحياة و ما تزال تتعرض له جماعته ليس بسبب الرسائل المثيرة لي صيفطها الحسن التاني و محمد السادس ولا بدافع أفكاره السياسية و إنما على حسب رأي داحماد بدافع أن عبد السلام ياسين فقيه أمازيغي ينافس شيوخ البلاط و هما لي كايحرشوا عليه القصر و قال داحماد ” ربما كان ختلف مع عبد السلام ياسين في أفكاره و الكثير من الأمور لكنني أعتبروه شخصا مظلوم و لم يتم إنصافه …..

على الهامش

داحماد دغرني عندو جوج ولا بجوجهوم كملوا قرايتهوم فكندا و هو اليوم مستقر بالرباط عندو فيلا ديالو بجريدة ديالها كايقرا فيها الكتوبة الحالة الإجتماعية ديالو ميسور و الجميل فيه أنه كايخلي باب بيته مفتوح في وجه شباب الحركة الأمازيغية لي عندو شي إستشارة أو مشكل كايمشي عندو و كايستقبلو ورغم التقدم ديالو فالسن إلا أنه باقي كاينز فالأشكال الإحتجاجية ديال الحراكة ما غبرش على الساحة بحاال شي وحدين داحماد كان كاري عندو إلياس العماري واحد الوقت ما خلصوش الكراء ولاح ليه حوايجوا فالزنقة …..