نبيل أحمجيق المعتقل رقم 75062 بسجن السبع1 (عكاشة)، الرجل الثاني في الدائرة الضيقة لحراك الحسيمة، صاحب الحنجرة التي رددت شعارات الإحتجاج الملهمة للريفيبن خلال الأشهر السبعة قبل اعتقاله، المناضل الهادئ والمتزن في حراك الحسيمة، والشاب المحبوب عند عامة الناس. نبيل يجيب اليوم على أسئلة المرحلة في حراك الحسيمة. – سؤال: نبيل كيف حالك والنفسية بخاصة؟ – جواب: جيد جدا وكأنني في مقهى كالاكسي بالحسيمة.

سؤال: هل توصلت بالمستجدات الأخيرة بخصوص القضية وناصر تحديدا؟ – جواب: نعم بكل التفاصيل، أدين وأستنكر ما حدث للأخ ناصر ويجب أن يستثمر ذلك الضمير الحقوقي ليرفع عنا هذا الظلم.

– سؤال: هل من رؤية لحل الأزمة بالحسيمة؟ – جواب: بكل تأكيد، إطلاق سراحنا فورا كمدخل وحيد لحلحلة الأزمة بشكل كامل بمنطق يجيب على التساؤلات التنموية للمنطقة ويضمن سلما حقيقيا على الأرض وفي النفوس.

– سؤال: ما قولك بشأن مسيرة 20 يوليوز التي يتمنى النشطاء أن تكون مليونية بالحسيمة وبمشاركة ريفيي وأحرار الداخل و الخارج تحت شعار الحرية للمعتقلين؟ – جواب: المسيرة المزمع تنظيمها هي ملحمة أخرى ستنضاف لملاحم الريف التاريخية ولكل أخيار وشرفاء البلد في الداخل والخارج ومن جميع الفئات، عنوانها الحرية والكرامة لأبناء الشعب المظلوم، ندعو إليها بشرط أن تؤطر بمبدأ السلمية والإبتعاد نهائيا عن أي عمل عنف واستفزاز مهما كان صغيرا، لأن الهدف هو الحرية والكرامة للجميع وليس الإصطدام مع الأجهزة الأمنية، فالأجهزة الأمنية أيضا تطالب بالحرية والكرامة.

– سؤال: هل ما زلت عازما على خوض إضراب مفتوح عن الطعام يوم 17 يوليوز الجاري؟ – جواب: بكل تأكيد، إنه قرار جماعي، والقرار اتخذ على أساس أن يكون إضرابا مفتوحا عن الطعام بشعار “معركة الأمعاء الفارغة” إلى غاية خروجنا من السجن أحرارا أوشهداء، القرار اتخذ بعد طول تفكير. – سؤال: ما تقييمكم للمقاربة المعتمدة مع احتجاجات الريف عموما؟ -جواب: إنه العبث.. يعلم المغاربة اليوم جميعا كل فصول المسرحية العبثية، والتطورات الأخيرة خير دليل بأن المقاربة العبثية للدولة يتوجب أن تدرس في كبريات الجامعات لعلم العبث الإجتماعي والسياسي.

– ختام: كلمة حرة أخيرة وموجزة: – جواب: سنخرج من هنا قريبا، أحرارا أو شهداء.

* ملحوظة: الحوار افتراضي

الصحفي عبد الحميد العزوزي