اعراس وجدة…عندما يتزاوج التراث المغربي و الجزائري

جمعتنا الأغنية ورقصنا عليها رجالا نساء وجل القاعة “ملتزم” و”محجب”

جمعتنا طاولات الأكل في جو مزهر بحناء بنت خالي وبرائحة “العود” وكل البخور على “دقة” فرقة “عيساوة” ب”حنبلها” و”ذكرها” ووجوه شابة جميلة بامتزاج الحدودين ..وبين نغم “الآلة” الفاسية و”العمارية” التقى المغرب بالجزائر وأغنية “اصحاب البارود والكارابينا و واااااه يا مااااااااااااا”

غيرنا الألبسة من “لبلوزة الجزائرية” بكل مناطقها وأكملنا سهرة “الحنة” بالقفاطين المغربية على آخر موضة وتمايلنا على “ركزة” السماوي والله يداوي .. والعيطة المرساوية ..

الجو حار ولم نشعر أبدا بتصبب عرقه ..

عرس وجدي-جزائري غني ببساطته وفرحه .. الطباخة في الحديقة ونساء متخصصات في غسل الأواني والدجاح بالزيتون واللحم باللوز والبرقوق طازج يدوب في الفم .. ونحن نأكل بأصابعنا .. نتلدد ببنة الآن وهنا .. وغاب موال الحفلة .. قرر خالي وزوجته الرجوع إلى الأصل ..

صاحبتنا أغاني “الرميتي” و “مانبرا ما نبرا” و “المرأة الطبالة ..و”شطحنا بالغرامة والتبريح” … و “السبنية والزروف” ..

“وجادا” من وجدة بدم ممزوج .. يكسر أغلال الحدود المغلقة تقريبا أربعين سنة .. وهاهو الجمال الممزوج الميال يرمي بجوازات السفر ويجتمع ليحيا فقط ..

وبالحب فقط نحيا .. لو رافقه التسامح ..

ستسافر العروسة لتقطن بالخارج .. وسندرف دموعا الليلة ونحن نرافقها إلى بيت زوجها بالصلاة والسلام على رسول الله .. وسيبقى “دوي القربى” مع الأم الفرحة-الحزينة .. ونهئء فطور الصباح و”القصعة” بالليل … عرس أسبوع بالتقاليد الجزائرية في مدينة الحدود ..

في جو الصخب .. أعدت النظر في أحلامي .. ترى لو عدت إلى الوراء .. تري لو كان زفافي الليلة والليلة بالدات .. من من الرجال كنت سأختار ولماذا .. وفي الهشاشة نتحد جمعتنا الأغنية ورقصنا عليها رجالا نساء وجل القاعة “ملتزم” و”محجب”

جمعتنا طاولات الأكل في جو مزهر بحناء بنت خالي وبرائحة “العود” وكل البخور على “دقة” فرقة “عيساوة” ب”حنبلها” و”ذكرها” ووجوه شابة جميلة بامتزاج الحدودين ..وبين نغم “الآلة” الفاسية و”العمارية” التقى المغرب بالجزائر وأغنية “اصحاب البارود والكارابينا و واااااه يا مااااااااااااا”

غيرنا الألبسة من “لبلوزة الجزائرية” بكل مناطقها وأكملنا سهرة “الحنة” بالقفاطين المغربية على آخر موضة وتمايلنا على “ركزة” السماوي والله يداوي .. والعيطة المرساوية .. الجو حار ولم نشعر أبدا بتصبب عرقه ..

عرس وجدي-جزائري غني ببساطته وفرحه .. الطباخة في الحديقة ونساء متخصصات في غسل الأواني والدجاح بالزيتون واللحم باللوز والبرقوق طازج يدوب في الفم .. ونحن نأكل بأصابعنا .. نتلدد ببنة الآن وهنا .. وغاب موال الحفلة .. قرر خالي وزوجته الرجوع إلى الأصل ..

صاحبتنا أغاني “الرميتي” و “مانبرا ما نبرا” و “المرأة الطبالة ..و”شطحنا بالغرامة والتبريح” … و “السبنية والزروف” ..

“وجادا” من وجدة بدم ممزوج .. يكسر أغلال الحدود المغلقة تقريبا أربعين سنة .. وهاهو الجمال الممزوج الميال يرمي بجوازات السفر ويجتمع ليحيا فقط ..

وبالحب فقط نحيا .. لو رافقه التسامح ..

ستسافر العروسة لتقطن بالخارج .. وسندرف دموعا الليلة ونحن نرافقها إلى بيت زوجها بالصلاة والسلام على رسول الله .. وسيبقى “دوي القربى” مع الأم الفرحة-الحزينة .. ونهئء فطور الصباح و”القصعة” بالليل … عرس أسبوع بالتقاليد الجزائرية في مدينة الحدود ..

في جو الصخب .. أعدت النظر في أحلامي .. ترى لو عدت إلى الوراء .. تري لو كان زفافي الليلة والليلة بالدات .. من من الرجال كنت سأختار ولماذا .. وفي الهشاشة نتحد .. أي امرأة كنت سأكون؟ ماذا كنت سأفعل .. ؟

أوووووااااه أحسست أن الدمعة الوحيدة التي كانت ستتدحرج على خدي الأيسر .. “غادي تخسر” كل طبقات الكحل والمايك آب وأتبهدل وسط الصخب ..

أزيل القناع لأكون أنا ..

قمت ورقصت ك”المجدوبة” ورفضت أن أريح الكعب العالي .. أخدت خمارا “حزمت” بها “الدائرة” و”ركزت” على كل التجارب .. لقد أغنت حياتي بأشعة شمس قليلا ما تغرب .. “تحققت” في مواقفي .. و “وافقت” على من “أنا” .. وزغردت بصوت الحدود ..

وكانت ليلة ليلاء ..

.. أي امرأة كنت سأكون؟ ماذا كنت سأفعل .. ؟

أوووووااااه أحسست أن الدمعة الوحيدة التي كانت ستتدحرج على خدي الأيسر .. “غادي تخسر” كل طبقات الكحل والمايك آب وأتبهدل وسط الصخب ..

أزيل القناع لأكون أنا ..

قمت ورقصت ك”المجدوبة” ورفضت أن أريح الكعب العالي .. أخدت خمارا “حزمت” بها “الدائرة” و”ركزت” على كل التجارب .. لقد أغنت حياتي بأشعة شمس قليلا ما تغرب .. “تحققت” في مواقفي .. و “وافقت” على من “أنا” .. وزغردت بصوت الحدود ..

وكانت ليلة ليلاء ..

فاطمة الزهراء صلاح

loading...
2015-07-26

عذراً التعليقات مغلقة

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

عذراً التعليقات مغلقة

حسيمة سيتي